مقالات

عيون في وسط القمر

بقلم – سهله المدني:

عيون في وسط القمر و لايمكن لك أن تؤمن بجمال الشمس إلا عند رؤيتك لغروبها وعند شعورك برحيلها ستشعر بذلك نعم، وكذلك هي الخيل التي هي رمز للعروبة ورمز للجمال ورمز للشجاعة والفروسية، وفي الزمن الماضي كان الرجل يتدرب على ركوب الخيل منذ نعومة اظافره وكان يخوض حربه ويحمل سيفه وهو صاعد على قمتها وهي بالنسبة له هي الصديق وهي رمز لإيمانه برجولته، وهناك عشاق للخيل ولديهم حب لها وإيمان بأنها أكثر صدق من الإنسان، فيمكن لهم البوح بمعاناتهم لها، ويرون جمالها يفوق جمال المرأة فهي بالنسبة لهم تجتمع فيها نساء العالم بأكمله ويجدون بأنها هي من تستحق أن تكون كاتمة لاسرارهم وحزنهم وليس هناك أحد مثلها فهي من تستحق ذلك، ويجدوا بأن لديها قلب لا تملكه أي امرأة نعم هكذا يرون الخيل وكأنها قمر لا يراه غيرهم، و يمكن لنا أن نصف ذلك بأنه شعور بالأمان لأنها تختلف عنهم في كل شيء ولا تنتظر المقابل لديهم، وهناك من يرى الخيل بأنها شيء يصعب فهمه وأنها يمكن أن تساهم في تدميرك ويحدث لك مثل ما حدث مع مشهورة سقطت من فوقها وفقدت جمالها بسبب ذلك، لذلك الخيل ليس كل منا يفهم ما في جعبتها وجميعنا أو بعضنا لا يراها بنفس الصورة التي نراها عليها الآن، و الخيل لا يمكن أن يعشقها إلا خيالها و فارسها الذي يعرف كيف يلامسها ويدخل في أعماقها، في الماضي كانت الخيل هي رمز للعروبة ورمز لقوة الرجل، وفي وقتنا الحالي أصبحت الخيل هي في مجال البطولات يفوز فيها من كان له القدرة على فهم الخيل وفهم الثغرات و الأوامر والحياة التي تجعلها تخوض السباق وهي التي ستنتصر في النهاية، وأصبحت جزء من حياة الأثرياء الذين لديهم حب وشغف لها وإيمانهم بأنها هي رمز لقوتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى