مقالات

منتدى الرياض الاقتصادي العالمي يعزز التعاون الدولي ويحقق النمو الشامل

بقلم مهندس – زهير بن علي أزهر:

رئيس مجلس إدارة شركة التعليم والتدريب عن بعد

يمثل إنعقاد المنتدى الإقتصادي الدولي في الرياض إحدى ثمار الشراكة بين السعودية ومنتدى دافوس، لبحث التحديات العالمية الراهنة في مجالات التنمية، ضمن حوارات مثمرة تعزز التعاون العالمي، وتحفز الجهود الدولية المشتركة لابتكار الحلول المستدامة في وقت تزداد فيه الانقسامات بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة،التي أوجدت حاجة مُلحّة لتعزيز شراكات جديدة ومؤثرة”.

وتكمن أهمية إجتماع المنتدى الإقتصادي العالمي الذي تستضيفه الرياض في الثامن والعشرين من شهر أبريل الجاري في خطورة القضايا التي سيناقشها نحو 700 من الخبراء الدوليين والقادة وأصحاب الفكر والرأي من مختلف أنحاء العالم حيث تتصدر ملفات سدة الفجوة في السياسة الاقتصادية وتحول الطاقة بين شمال العالم وجنوبه أجندة اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” فضلاً عن بحث ثلاثة مواضيع رئيسة أبرزها تنشيط التعاون العالمي، وتحقيق اتفاق من أجل النمو الشامل، ودعم الطاقة من أجل التنمية.

يعتبر منتدى الاقتصادي العالمي، المعروف أيضًا باسم “دافوس”، بمثابة منصة هامة لبحث ومناقشة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية التي تؤثر على العالم . ومن خلال مناقشة هذه القضايا الحيوية، يهدف المنتدى إلى تحفيز التعاون الدولي وتعزيز جهود البحث عن حلول مستدامة.

وتعكس استضافة هذا المنتدى الدولي في الرياض شراكة قوية بين المملكة العربية السعودية والمنظمة حيث يركز الحوار في هذا الاجتماع حول التحديات العالمية الراهنة في مجالات التنمية، مع التركيز على تعزيز التعاون العالمي وتشجيع الجهود الدولية المشتركة لابتكار حلول مستدامة. في ظل زيادة الانقسامات بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة، يعتبر هذا المنتدى فرصة مهمة لتعزيز الشراكات الجديدة والمؤثرة.

وباعتبار المملكة إحدى أبرز القوى الاقتصادية العالمية، بفضل ماتتمتع به من مكانة فريدة للعمل عن قرب مع الأسواق المتقدمة والنامية فإنها تسعى إلى تعزيز التعاون بين الدول وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتحقيق أهدافها طويلة المدى في مجالي التجارة والطاقة. وبفضل موقع الرياض المركزي، كعاصمة أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وارتباطها الاستراتيجي بثلاث قارات رئيسية، ستكون الرياض مضيفًا مثاليًا للمنتدى الاقتصادي العالمي.

ومن خلال استضافة هذا المنتدى، تسعى المملكة العربية السعودية والمنتدى إلى تحقيق التعاون الدولي وتعزيز النمو الشامل حيث توفر الرياض فرصة للخبراء الدوليين وقادة الرأي والمفكرين من المنظمات الدولية والقطاعات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال لمناقشة التحديات الحالية وطرح حلول مبتكرة تؤثر إيجابيًا على مستوى عالمي.

كما تُعد هذه الاستضافة إحدى الإنجازات الأخيرة للتعاون المتواصل بين المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي بعد أن ترأست الرياض مجموعة العشرين خلال عام 2020، وتعكس الالتزام المستمر للمملكة بالمساهمة في صياغة مسار المستقبل وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية.

ومن المتوقع أن يكون هذا الاجتماع فرصة حاسمة لتبادل الأفكار والخبرات وتعزيز الشراكات العالمية في سبيل بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى