مقالات

أحاديثُ حظرٍ معقمة (67)

عدنان صعيدي-سويت نيوز:

في ضيافة الصديق الأستاذ إبراهيم الصقعوب لابد أن تشعر ببساطة اللقاء فهو لا يتكلف ولا يتصنع بل يعاملك بنفس المحبة والبشاشة التي يقابل بها كل من يعرف، وحينما كان وكيلاً مساعداً لشؤون الإذاعة ثم نائباً لرئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون يعن له كثيراً قبل الذهاب الى مكتبه ان يعرج على بعض الزملاء في الوزارة وفي الإذاعة ليسلم عليهم لقناعته أن انشغالات العمل قد تجعل في العلاقة فتوراً اذا لم يتم التواصل المباشر بالسلام والحديث في اهتمامات الناس والشأن العام .

وسواء كنا في بيت الصقعوب أو خارجه فإن الحديث يكون منصبّاً على العمل الإذاعي مادام اننا من منسوبي الإذاعة رغم التطرق إلى احاديث أخرى لكن جل الوقت يكون عن العمل الإذاعي وزملاء المهنة ومن سبقنا ومن اتى بعدنا، ومن الطبيعي أن نتعرض للثناء على الكثيرين وانتقاد البعض في أسلوب العمل وليس في الصفات الشخصية .

وفي ضيافة الصقعوب لابد أن تكون الطرفة حاضرة خاصة اذا كان ضمن المجلس الصديق الأستاذ عبد المحسن الحارثي، ففي غمرة حديثنا عن مزايا مضيفنا الصقعوب وأسلوب عمله والكل يثني ثناءً حسناً ــ وهو ذات الثناء في غيابه ــ يقول الحارثي : ( إن الصقعوب لديه عيب واحد فقط )، وبالطبع لابد أن ذلك يلفت الانتباه، فيسارع الحارثي بقوله : ( عيب الصقعوب انه لم يكن لصاً ) . . يتبع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى