اقتصاد

المجلس السعودي الماليزي للأعمال يفتح آفاق الاستثمار وتوطين التقنية بين المملكة وماليزيا

جدة-سويفت نيوز:CropiPic_28_5_6_38_33.jpg
‏بدأ المجلس الأعمال السعودي الماليزي ‏تكثيف اعماله لتنفيذ استراتيجية الجديدة لزيادة الصادرات السعودية لدول شرق آسيا بشكل عام وماليزيا بشكل خاص ‏والعمل على توطين التقنية بالتعاون مع المستثمرين الماليزيين مع العمل على إنشاء اكبر مركز ‏لاستيراد التمور في ماليزيا.
‏وأوضح الاستاذ منصور الفقيري رئيس المجلس السعودي الماليزي للأعمال أن مجلس الأعمال يسعى إلى رفع حجم التبادل التجاري بين المملكة وماليزيا من 15 مليار ريال الي50 مليار ريال خلال الخمس سنوات القادمة مع العمل على استقطاب ‏جميع الصناعات الماليزية من سيارات ومحركات وتحلية مياه. ‏
وأضاف أن المجلس يعمل حاليا علي أنشاء منصة الكترونية تربط بين سفارتي السعودية في ماليزيا والماليزيه في السعودية لتذليل عوائق الاستثمار في البلدين ‏مشيرا إلى أن ‏العدد التنازلي بدأ بالفعل لإنشاء مركز ‏الملك سلمان العالمي ‏في ماليزيا والذي تم إقراره اثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لماليزيا والتي أدت إلى تعزيز للعلاقات بين البلدين في مجالات ‏التجارة والاقتصاد والصحه والتعليم والاستثمار وأضافة للمجال العسكري كما أن التعاون بين السعودية وماليزيا من الأمثلة المميزة بين بلدان العالم
 ‏وأشار الفقيري الى ان ماليزيا دولة إسلامية تعتبر من الدول الرائدة في التنظيم والتدريب والتعليم والتقنية اضافة الى انه حجاج ماليزيا يعتبرون مثالا للتنظيم وفهم الانظمة كما أن ماليزيا من دول مجموعة العشرين و دولة صناعية من الدرجة الأولى وذلك من خلال الاستراتيجية التي وضعتها خلال العشرين عاما من الماضي كما أن الماليزيين منذ فترة طويله وهم يعملون على التطور إلا أن القطاع الخاص لم يكن مهتما كثيرا في الفترات السابقة بالاستثمارات المتنوعة في التعليم والتربية وتقنية المعلومات ‏لذلك فإن استراتيجيتنا في مجلس الأعمال السعودي الماليزي هي زيادة الصادرات السعودية لدول شرق آسيا بشكل عام وماليزيا بشكل خاص الى جانب استقطاب المصانع الماليزية الى المملكة لأن لدينا العديد من الخدمات الاستثمارية داخل ماليزيا وعلى راسها أنشاء اكبر مركز لاستيراد التمور في ماليزيا وسيكون المركز الأول في العالم لاستيعاب جميع التمور التي تصدر من السعودية إلى جانب الخطط السياحيه الموضوعه فماليزيا دولة جاذبة للسياحة ذات بيئة طبيعية إضافة إلى خطة عمل قناة تليفزيونية تذاع من ماليزيا باللغة العربية وتبث المعالم والتراث الاسلامي
وقال الفقيري ان المجلس سيعمل على جعل ماليزيا منصة لتعليم اللغة العربية لجميع الدول المجاورة لها فستكون القناة لتعليم اللغة العربية وتعزيز الثقافة الإسلامية لدى الشعب الماليزي وجميع الشعوب المجاورة له الى جانب عملنا للتعاون مع الجامعة الإسلامية في ماليزيا لإرسال بعض شبابنا وشاباتنا للاستفادة من خبرات الماليزيين في العمل والتنمية مع استقطاب النماذج المميزة في ماليزيا إلى المملكة ومن أهم الخطط التي اعتبرها الخطة الاقوى هي إنشاء مركز الملك سلمان العالمي للاسلام ونسعى نحن كرجال أعمال الى انجاح المركز وتفعيله في أقرب فرصه
وأشار إلى أن المجلس يعمل على خطوط كثيرة ابرزها أنشاء منصة الكترونيةتربط بين سفارة المملكة في ماليزيا والسفارة الماليزية في المملكة لتسهيل عمل المستثمرين حتى يتمكن المستثمر من الاطلاع على الفرص الاستثمارية في السعودية وماليزيا والمعوقات التي قد تواجههم كما اننا نهدف الى إنشاء مكتب سعودي استشاري في ماليزيا  لمساعدة المستثمرين الماليزيين ومكتب ماليزي استشاري في السعودية لخدمة المستثمرين السعوديين
واختتم حديثه بالقول بأن الشعب الماليزي لم يصل إلى ما وصلت إليه الآن إلا بعد إهتمامه بالتعليم فالتعليم يعتبر ركيزة أساسية لنهضة أي مجتمع والمملكة تنبأت لذلك وارسلت شبابنا وشاباتنا لمعظم دول العالم بنحو 150,000 مبتعث لدى المملكة لذلك أوجدنا اتفاقيات بين الجامعة الماليزية والسعودية لتبادل الخبرات والاستفادة من الجانب الماليزي في هذا الشيء كون أن ماليزيا من الدول العشر الرائدة في مجال التعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى