ثقافة

كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه

تأسيس فدرالي كندي للاتحاد.. وقرار بتخصيص مقره في أونتاريو مركزًا لنشاطه الدولي

أونتاريو – سويفت نيوز:

في محطة تاريخية جديدة في مسيرة الإبداع العربي أصبح لاتحاد المبدعين العرب عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) حضور مؤسسي فدرالي في كندا بعد إصدار السلطات الكندية ممثلة في Corporations Canada شهادة تأسيس الاتحاد بموجب قانون المنظمات غير الربحية الكندي (Canada Not-for-profit Corporations Act) بتاريخ 3 سبتمبر 2026، فيما قررت الأمانة العامة للاتحاد اعتماد مقره في كندا ليكون مقرًا دوليًا للاتحاد بالتزامن مع احتفاله باليوبيل الفضي ومرور 25 عامًا على تأسيسه.

وتشكل هذه الخطوة الاستراتيجية محطة بارزة في مسيرة الاتحاد التي انطلقت في 18 سبتمبر 2001، بما يفتح بالتزامن مه هذه الذكرى مرحلة جديدة من العمل الدولي تستهدف توسيع شبكة علاقاته وشراكاته وتعزيز التعاون العربي– الكندي والدولي في مجالات الإبداع والابتكار والمعرفة والملكية الفكرية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الإبداعي، إلى جانب تطوير مبادرات وبرامج تستهدف الشباب والموهوبين والمبدعين، وبناء شراكات مع المؤسسات العلمية والثقافية والتكنولوجية.وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين والمواهب العربية للانضمام إلى المشهد العالمي.

ويأتي التأسيس الفدرالي في كندا في إطار استكمال البناء المؤسسي للاتحاد بما يمنحه حضورًا قانونيًا على المستوى الفدرالي الكندي ويمهد لبناء جسور مؤسسية مع الجامعات ومراكز البحث والابتكار والجهات الثقافية والإبداعية والتكنولوجية وتعزيز قدرته على إطلاق مبادرات وبرامج دولية انطلاقًا من كندا.

وفي أولى خطوات تفعيل المقر الدولي، اعتمدت الأمانة العامة لاتحاد المبدعين العرب خلال جلستها الأولى التي عقدت أمس، السيدة جاكلين شاكر، عضو الاتحاد وممثلته لدى الأمم المتحدة لتولي مهام المدير التنفيذي للمقر الدولي للاتحاد بكندا، وذلك انطلاقا من دورها في تمثيل الاتحاد بكندا بما يعزز التواصل المؤسسي مع الجهات والمنظمات والشركاء .

وقال الإذاعي الدكتور أحمد نور، مؤسس ورئيس اتحاد المبدعين العرب واتحاد الإعلاميين العرب عضوا الأمم المتحدة، إن التأسيس الفدرالي للاتحاد في كندا واعتماد مقره الكندي مقرًا دوليًا يمثلان نقلة تاريخية في مسيرة الاتحاد ، مشيرًا إلى أن تزامن هذه الخطوة مع اليوبيل الفضي يضفي عليها أهمية خاصة باعتبارها بداية لمرحلة جديدة من الحضور المؤسسي والتعاون الدولي.

وأضاف: “في الثامن عشر من سبتمبر 2001 قبل خمسة وعشرين عامًا بدأت الفكرة بحلم عربي، واليوم ونحن نحتفل باليوبيل الفضي نعبر بهذا الحلم إلى مرحلة دولية جديدة من كندا لنؤكد أن الإبداع العربي قادر على أن يكون شريكًا في صناعة المستقبل العالمي.”وأوضح رئيس الاتحاد على أن هذه الخطوة التي تتزامن مع مرور 25 عامًا على تأسيس الاتحاد، لا تمثل مجرد احتفاء بربع قرن من العمل والإنجاز وإنما تؤسس لفصل جديد من العمل الدولي يقوم على توسيع الشراكات وتعزيز الحضور المؤسسي وترسيخ دور الإبداع العربي في مجالات المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.

وقال الدكتور أحمد نور: “خمسة وعشرون عامًا مضت في بناء الحلم.. ومن كندا تبدأ مرحلة جديدة لصناعة أثر يتجاوز الحدود.”

وبذلك تأتي الذكرى الخامسة والعشرون لتأسيس اتحاد المبدعين العرب حاملةً دلالة خاصة؛ فمن فكرة عربية انطلقت في 18 سبتمبر 2001، إلى حضور فدرالي في كندا ومقر دولي ينطلق منه الاتحاد نحو العالم في 18 سبتمبر 2026، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرة الإبداع العربي تتجاوز الحدود وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتأثير الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى