الهيئة السعودية للبحر الأحمر تُنظم ورشة عمل متخصصة لمشغلي المراسي البحرية السياحية

جدة – واس :
نظّمت الهيئة السعودية للبحر الأحمر، بالتعاون مع نادي جدة لليخوت والمارينا، وشركة تكامل، وشركة لويدز العالمية، ورشة عمل متخصصة في مجال الصحة والسلامة والبيئة (HSE) لمشغلي المراسي البحرية السياحية، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز ثقافة السلامة والوقاية من المخاطر في الأنشطة السياحية الساحلية.
وتأتي هذه الورشة امتدادًا للأدوار الرئيسة للهيئة ومسؤولياتها التنظيمية تجاه القطاع، وتجسيدًا لنهجها في المبادرة والعمل الاستباقي لرفع الوعي لدى الشركاء والمشغلين, حيث تسعى الهيئة من خلال عقد ورش العمل وغيرها من اللقاءات إلى تجاوز الدور الامتثالي التقليدي، نحو تمكين المنشآت من الارتقاء بمعاييرها التشغيلية، بما يخدم نمو السياحة الساحلية ويحقق أعلى معدلات الجودة والموثوقية.
وهدفت الورشة إلى رفع مستوى الوعي بالمخاطر التشغيلية في المراسي البحرية السياحية، وسلطت الضوء على أهمية تطبيق أنظمة الصحة والسلامة والبيئة، كأداة وقائية تسهم في الحد من الحوادث البحرية، وتقليل المخاطر التشغيلية والقانونية والمالية، مع التأكيد على تبنّي أفضل الممارسات العالمية المتبعة في هذا المجال.
وشهدت الورشة حضور العديد من ممثلي المراسي السياحية المرخصة من قبل الهيئة السعودية للبحر الأحمر, بالإضافة إلى إدارة الرقابة الساحلية في أمانة محافظة جدة، بما يسهم في دعم بيئة تشغيلية آمنة ومستدامة، ورفع جودة الخدمات المقدمة في قطاع السياحة الساحلية.
كما تضمّنت الورشة عدة محاور تفاعلية، من أبرزها استعراض المخاطر المحتملة وتحليلها من خلال تنفيذ تجارب وسيناريوهات تحاكي الحوادث الشائعة، من بينها تسرب الوقود، وحرائق القوارب أثناء الرسو، وإصابات الزوار؛ بهدف توحيد فهم المشغلين للمخاطر الشتغيلية وأساليب التعامل معها.
واختُتمت الورشة بجلسة نقاش مفتوحة مع مشغلي المراسي السياحية، جرى خلالها تبادل الآراء والمقترحات حول أفضل ممارسات الصحة والسلامة والبيئة، والتحديات التشغيلية، وفرص تحسين إدارة المخاطر، بما يسهم في دعم تطوير قطاع السياحة الساحلية ورفع كفاءة الممارسات التشغيلية فيه.
يُذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن جهود الهيئة السعودية للبحر الأحمر الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بمتطلبات الصحة والسلامة والبيئة في المراسي البحرية السياحية، وتعزيز تبادل المعرفة بين مشغلي الأنشطة السياحية الساحلية.




