هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تشارك في الملتقى الوطني الأول للسياحة والجائزة الريفية
بريدة – واس:
شاركت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في أعمال الملتقى الوطني الأول للسياحة والجائزة الريفية، الذي يُقام في مركز الملك خالد الحضاري بمنطقة القصيم خلال الفترة من 15 إلى 16 فبراير الجاري، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة المعنية بقطاعي السياحة والتنمية الريفية.
وتهدف مشاركة الهيئة إلى إبراز ما حققته المحمية من منجزات نوعية وتجارب في مجالات السياحة البيئية المستدامة، والتعريف ببرامجها ومبادراتها الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستفادة منها بصورة مسؤولة ومستدامة، إلى جانب استعراض أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة ضمن نطاقها الجغرافي.
ويستعرض جناح الهيئة مجموعةً من المشاريع السياحية المقامة في مواقع طبيعية خلابة تعكس تنوّع المقومات السياحية والبيئية للمحمية، وتمكّن الزوار من خوض تجارب متعددة، من أبرزها كرفانات الحسكي في شعيب الحسكي، ومخيم “ذا ليف” الذي يجمع بين رفاهية التخييم وروح المغامرة في قلب صحراء النفود الكبير.
وتقدم الهيئة تجربة “محمية الشمال للصيد المستدام” بوصفها أول محمية متخصصة بالصيد على مستوى المملكة، حيث تتيح لعشاق الصيد طرائد متنوعة تشمل الحبارى، والغزلان، والمها الوضيحي، وفق ضوابط بيئية صارمة تضمن استدامة الحياة الفطرية.
وتوفر المحمية كذلك “مخيم لينة” بوصفه خيار إقامة راقٍ يعزز جودة التجربة السياحية والبيئية، إضافةً إلى رحلات فلكية تشمل التخييم تحت النجوم، ومراقبة الأجرام السماوية والظواهر الفلكية النادرة في سماء نقية، ضمن برنامج السماء المعتمة في النفود الكبير.
وتسلّط الهيئة الضوء على جهودها في إعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض، واستعادة الغطاء النباتي، بما يسهم في تحقيق التوازن البيئي، ودعم استدامة الموارد الطبيعية، إلى جانب تعزيز جودة الحياة داخل نطاق المحمية.
وتبرز المشاركة كذلك المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها المحمية، والتي تشمل تنوّعها البيئي والجغرافي، وامتدادها على مساحة واسعة تتجاوز 91,500 كيلومتر مربع، وتضم أكثر من 70 فرصة استثمارية واعدة في مجالات السياحة البيئية والتنمية الريفية؛ بما يعزز دور المحمية بوصفه محركًا تنمويًا يدعم الاقتصاد المحلي، ويوفر فرص العمل للمجتمعات المحلية.
وأكدت الهيئة أن مشاركتها في هذا الملتقى تأتي امتدادًا لجهودها في تعزيز حضورها الوطني، والتعريف ببرامجها ومبادراتها البيئية والسياحية، واستعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها؛ بما يسهم في ترسيخ مكانتها بوصفها وجهةً طبيعيةً وسياحيةً رائدةً، تدعم مستهدفات التنمية المستدامة في المملكة.
وتحظى المحمية باعتراف دولي بمكانتها البيئية، حيث انضمت إلى شبكة برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) التابعة لمنظمة اليونسكو، وهو ما يعكس التزامها بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الحفاظ على التنوع الحيوي وتحقيق التنمية المستدامة.




