ملتقى “أفق السياحة” بتبوك يستعرض دور تقنية الواقع الافتراضي (VR) في تسويق الوجهات السياحية

تبوك – واس :
في ضوء ما طُرح في ملتقى “أفق السياحة”، الذي تنظمه الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك، بمشاركة عددٍ من المختصين والخبراء في مجالات السياحة والتنمية والتدريب: برزت تقنية الواقع الافتراضي (VR) بوصفها إحدى الأدوات المحورية في تطوير التسويق السياحي وصناعة التجربة، لما توفره من حلول تفاعلية تسهم في تمكين الزائر من استكشاف الوجهات السياحية قبل زيارتها فعليًا.
وأكَّد المشاركون في الملتقى -الذي يقام بمقر الكلية التقنية للبنات بمنطقة تبوك- أن الواقع الافتراضي أحدث تحولًا نوعيًا في مفهوم الترويج السياحي، عبر نقله السائح من مرحلة المشاهدة إلى مرحلة المعايشة، من خلال تجارب رقمية تفاعلية تتيح التجول داخل المواقع السياحية والاطلاع على تفاصيلها الطبيعية والثقافية، بما يعزز من جاذبية الوجهة ويرفع من موثوقية القرار السياحي، مشيرين إلى أن توظيف تقنيات الواقع الافتراضي يسهم في دعم الوجهات السياحية الناشئة، وإبراز المواقع غير المستغلة، إضافة إلى دوره في تحسين جودة الحملات التسويقية الرقمية، وزيادة معدلات التفاعل، وتحفيز الحجز، لا سيما في المعارض والملتقيات السياحية.
وبيّن المشاركون أن الاستثمار في الواقع الافتراضي يفتح آفاقًا مهنية جديدة أمام الكوادر الوطنية، في مجالات تصميم التجارب الرقمية، وصناعة المحتوى السياحي، والتسويق التفاعلي، بما يتواءم مع متطلبات وظائف المستقبل في القطاع السياحي، ويعزز من حضور الابتكار في تطوير المنتجات السياحية.
وتناول الملتقى نماذج تطبيقية لاستخدام الواقع الافتراضي في تسويق الوجهات، مؤكدًا أن التقنية لم تعد مجرد أداة عرض، بل عنصرًا أساسيًا في بناء القصة السياحية، وتحويل المكان من موقع للزيارة إلى تجربة تُعاش قبل الوصول إليها.
يُذكر أن ملتقى “أفق السياحة” يأتي ضمن جهود صندوق المتدربين الرئيس بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الرامي إلى رفع الوعي بأهمية القطاع السياحي بوصفه رافدًا اقتصاديًا واعدًا، وتعزيز دور التدريب التقني والمهني في تمكين الكوادر الوطنية، وفتح آفاق جديدة لأبناء وبنات المملكة في أحد أكثر القطاعات نموًا.




