مناسبات

الطلبة السعوديون وعوائلهم في الولايات المتحدة يحتفلون بعيد الفطر المبارك

واشنطن – واس:
احتفل الطلبة السعوديون في الولايات المتحدة الأمريكية بعيد الفطر المبارك في ساحات الجامعات والمنتزهات العامة، وسط حضور عائلاتهم، الذين وجدوا في هذه المناسبة فرصة للمعايدة والاجتماع والاحتفاء مع أطفالهم ببهجة العيد وسط أجواء أسرية تنسيهم الغربة والبعد عن الوطن والأهالي والأقارب.
كما استقبل عدد من السعوديين المهنئين في بيوتهم، والاحتفال بتناول وجبات العيد المفضلة، وارتداء الملابس الوطنية ومشاركة الجميع الفرحة والسرور.

واستطلعت وكالة الأنباء السعودية أصداء احتفال السعوديين وعوائلهم والأندية الطلابية السعودية في العاصمة واشنطن وضواحيها بعيد الفطر المبارك، فقال يوسف الدايل بأنه سعد باستقبال أصدقائه ومعارفه في منزله للاحتفال والتهنئة بعيد الفطر وسط أجواء سعودية شبابية مع إخوانه الطلبة السعوديين، وتناول معهم وجبات العيد الشعبية التي يفتقدها الجميع لعدم توفر مطاعم تقدمها.
وذكر أن اجتماع السعوديين في بلاد الابتعاث هي عادة مطلوبة للاحتفاء بهذه المناسبة السعيدة ولما فيها من استمرار عادات شرعية أصيلة في الاحتفاء والتواصل والتهنئة بيوم العيد المبارك، وكذلك لكي لا يفقد الطلاب سنن عيد الإفطار في إظهار الفرح والسرور بتمام نعمة الصيام واستقبال أيام العيد.
من جهته، قال رئيس النادي السعودي مفرج السبيعي: “في بلد الابتعاث، حل علينا عيد الفطر محملاً بمشاعر مختلطة من الحنين إلى الوطن والفرحة بتجارب جديدة، وأنه بفضل الله تعالى، تمكنا من الاجتماع مع إخواننا السعوديين بأداء صلاة العيد والمعايدة والتهنئة، ومشاركة وجبة العيد في أجواء تسودها المحبة والألفة، مما جعلنا نشعر بالقرب من وطننا الغالي”، مؤكداً أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد الجميلة خارج الوطن.
من جانبه، قال رئيس النادي السعودي في جامعة جورج ميسون والمبتعث ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ياسر البسامي: “بدأ يومنا بأداء صلاة العيد في الجامع الإسلامي بفرجينيا، وتخلل برنامج العيد فقرات معايدة بين الزملاء الطلاب والأسر من جهة، وكذلك الاتصال بالأهل والأقارب في الوطن من جهة أخرى”، مبيناً أن الطلبة وعائلاتهم اجتمعوا اليوم للاحتفال وتناول وجبة العيد في أجواء تعكس روح هذه المناسبة الشرعية السعيدة، مشاركين فرحتهم مع زملائهم الأجانب في الجامعة من خلال تقديم الحلويات والعيديات المغلفة للتعريف بعيد الفطر المبارك.
وأوضح المبتعث في مرحلة الدكتوراه عبدالله العتيبي، أن المشارع المتضاربة هي ما تحل على المغترب عن بلده في الأيام الدينية كعيد الفطر المبارك، فهي تجمع بين بهجة العيد والحنين لاجتماع الأهل والاحتفال في أرض الوطن، مبيناً أنه بالرغم من أن الابتعاث يُعد فرصة ذهبية للطلاب لتحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية، لكنه يأتي مع تحديات عاطفية ونفسية كبيرة.
وقال: “بحمد الله اجتمعت الأسر السعودية وأطفالهم بعد أداء صلاة العيد، وتبادلنا التهاني والتبريكات، ثم اجتمعنا على مائدة الإفطار التي تنوعت بأطباق مختلفة من عمل الأسر السعودية، لنختتم شهر رمضان المبارك، ونحمد الله أن من علينا بتمامه وأن يسر لنا صيامه، مع الالتزام بمهامنا العلمية والمحاضرات الدراسية”.
وحول مشاعره بحلول عيد الفطر هذا العام في الغربة، بيّن باحث الدكتوراه ياسر عسيري أن مثل هذه اللقاءات الاجتماعية الموسمية للمبتعثين وأسرهم تجدد التواصل والولاء والانتماء لوطننا المعطاء، وتبعث في الجميع روح المحبة والفرحة بزيادة الألفة والتعارف بين أبناء الوطن في غربتهم.
فيما ذكر المبتعث للدكتوراه محمد الغانمي، أن الجميع هنا يفتقد أجواء العيد بالمملكة ومعايدة الوالدين والجيران والأقارب والاحتفالات التي تقام في مدنهم وقراهم المختلفة؛ لذلك تمت الاحتفالات في واشنطن بين الأخوة والأخوات المبتعثين ليخففوا على بعضهم البعض تلك الوحشة والغربة في البعد عن الأهل والوطن.
وقال: شهدنا مظاهر الفرح والألفة والسعادة بأداء صلاة العيد ثم الخروج في الأماكن التي تم تحديدها للاحتفال في المنتزهات العامة لنشر سنة الاحتفال بكمال شهر صيام رمضان، وإظهار نعمة الاحتفال بأيام العيد وإدخال الفرحة والسرور على قلوب الجميع من الصغار والكبار كما هي السنة النبوية، ومشاركة المجتمعات المحلية سواء بالاحتفالات المعدة أو حتى داخل الحرم الجامعي، ومعايدة الجميع بتوزيع العيديات، كما تم مشاركة الأطباق السعودية التقليدية بهذه المناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى