محليات

ولي ولي العهد محمد بن نايف… ربّان سفينة الأمن وقاهر الإرهاب

43145خطوات واثقة يقودها حس أمني فريد، وقدرات إدارية وسياسية رفيعة، وشيم ومناقب إنسانية نبيلة، نال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأعضاء هيئة البيعة ليتولى مسؤولية ولي ولي العهد، ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء إلى جانب عمله وزيراً للداخلية، والذي عرف – حفظه الله – بقيادته سفينة الأمن بالمملكة بخبرات ربان ماهر طالما أشاد الجميع بحنكته وحكمته وقدرته على استشراف المستقبل ومواجهة تحدياته ومستجداته بعزيمة صادقة وسعي مخلص للحفاظ على مكتسبات الوطن وأمن المواطن. وكانت فرحة الشعب السعودي بتعيين سموه – حفظه الله – ولياً لولي العهد، ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء خير تعبير عن تقدير أبناء المملكة لجهوده الكبيرة في الحفاظ على أمن البلاد والعباد في جميع المناصب التي شرفت بتوليه لها، وثقتهم في قدرته على مواصلة مسيرة النجاح والإنجاز، لاسيما فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب، بإستراتيجية أثبتت الأيام نجاحها في تجفيف منابع التطرف ومصادر تمويله وتفنيد مزاعم وأباطيل المتطرفين والغلاة والمخربين، من خلال تفعيل مشاركة أبناء الوطن في التصدي لهذه الفئة الضالة والإعلاء من قيمة المناصحة لتصحيح الفكر المنحرف الذي يغذي الإرهاب والتطرف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى