الرئيسية / سيارات / سباق الأبطال للسيارات ينال نصيبا من الحضور الجماهيري بالمدرجات بحضور العائلات

سباق الأبطال للسيارات ينال نصيبا من الحضور الجماهيري بالمدرجات بحضور العائلات

الرياض – واس:

نال “سباق الأبطال للسيارات” المقام حالياً في العاصمة الرياض باستاد الملك فهد الدولي بالرياض نصيبا رائعا من الحضور الجماهيري بالمدرجات بحضور العائلات لمتابعة السباق التاريخي ، الذي يختتم اليوم للأفراد ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة .

وأقيمت فعاليات سباق الفرق “كأس الأمم” أمس الجمعة ضمن النسخة الـ 29 من بطولة سباق الأبطال للسيارات ، حيث شهد السباق تواجد عدد كبير وتفاعل من العائلات مع السباق الذي شهد مشاركة 11 فريقا منها ثلاثة فرق عربية هي فرق السعودية والإمارات ولبنان ، وتضاعف التفاعل مع نجاح الفريق السعودي في بلوغ الدور قبل النهائي للسباق بقيادة يزيد الراجحي وأحمد بن خنين، لكن الفريق لم يستطع مقاومة الخبرة الطويلة للفريق الألماني حامل اللقب والفائز بلقب السباق سبع مرات سابقة (رقم قياسي) ليكمل الفريق الألماني طريقه إلى النهائي على حساب فريقه السعودي ويتوج باللقب للمرة الثانية على التوالي والثامنة في تاريخه .
وأكد الحضور الجماهيري الدور الكبير الذي تقوم فيه الهيئة العامة للرياضة السعودية برئاسة معالي المستشار ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ ،في مضاعفة الإقبال الجماهيري في المدرجات، كما يؤكد دور الهيئة في نشر ثقافة الألعاب الرياضية المختلفة وزيادة الإقبال على ممارسة الرياضات المتنوعة ، وذلك سعيا من الهيئة بقيادة المستشار تركي آل الشيخ لصناعة رياضة جاذبة ومشوقة تحفز المجتمع على ممارستها بجميع أشكالها وأنواعها .

وكانت الرياض احتضنت أواخر عام 2017 حدثا رياضيا دوليا كبيرا هو بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج ، التي شارك فيها 247 لاعبا ولاعبة من 90 دولة من مختلف قارات العالم ، حيث حققت البطولة التي أقيمت لأول مرة بالمملكة نجاحا كبيرا.
يذكر أن بطولة الشطرج وسباق الأبطال للسيارات والبطولات المقبلة ، التي تنظمها وتقيمها الهيئة العامة للرياضة، من ثمار مذكرات التعاون التي أبرمها رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ مع عدة اتحادات رياضية دولية ، كما أن إقامة مثل هذه البطولات الدولية من شأنه أن يلفت أنظار المشجعين في المملكة إلى أحداث رياضية مختلفة، ورياضات متعددة بعيدا عن التركيز التام برياضة كرة القدم أو الرياضات التقليدية كالرماية وسباقات الخيول والهجن، وهو ما يعني تعدد اهتمامات أبناء المملكة والمقيمين فيها وكذلك ممارستهم للعديد من الرياضات مما يتيح قاعدة عريضة لاختيار المنتخبات في مختلف الرياضات ومن ثم الارتقاء بمستوى المنافسة السعودية في المحافل الدولية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*