أخبار خليجية

وزير المالية بمملكة البحرين : إنعدام الأمن بمضيق هرمز وباب المندب حدّ من النمو العالمي.. وبلدانا ملتزمة بتعزيز الاستقرار والتعافي والصمود

البحرين – جمال الياقوت :

أكد الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني بمملكة البحرين ، أن النزاعات والتوترات الجيوسياسية تؤدي إلى اضطراب طرق التجارة العالمية، وقد أسفر انعدام الأمن في محيط مضيق هرمز وباب المندب عن ارتفاع تكاليف النقل عالميًا، وتأخر الشحنات، والحدّ من النمو العالمي. لافتًا إلى أنه ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه التحديات، تظل بلداننا ملتزمة بتعزيز الاستقرار والتعافي والقدرة على الصمود والمرونة، ورسالتنا هي رسالة عزم وشراكة دولية.


وقال وزير المالية والاقتصاد الوطني بمملكة البحرين ، في البيان الذي ألقاه باسم دول المجموعة العربية والمالديف، التي تمثلها مملكة البحرين، أمام لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي في اجتماعها الرابع عشر بعد المئة، وذلك في إطار الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك، بمشاركة الوزراء الأعضاء في اللجنة، وعدد من كبار المسؤولين من المؤسسات والمنظمات الدولية، إنه على مدى عقود، ارتبط بناء القدرة على الصمود والمرونة بتكوين هوامش أمان، مثل رأس المال والاحتياطيات والمخزونات، وهذه العناصر مهمة بالفعل، لكنها لا تمثل سوى جزء من منظومة قادرة على الصمود والمرونة، فالقدرة على الصمود والمرونة المستدامة ينبغي أن تكون جزءًا أصيلًا من تصميم كل جانب من جوانب النظام الاقتصادي.


ولفت إلى أنه من خلال مواصلة تنويع اقتصاداتنا، وتعزيز أطر المالية العامة والأطر المنظمة للقطاع المالي، وتأمين إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد، والاستثمار في أبناء بلداننا، نعزز قدرتنا على الصمود، ونجعل المرونة سمة أصيلة في تصميم منظوماتنا.
وأضاف وزير المالية والاقتصاد الوطني أن إيجاد فرص العمل هو أساس الاستقرار والازدهار المشترك، وسيكون توفير وظائف نوعية، في ظل التحولات التكنولوجية الجذرية، تحديًا معقدًا أمام كثير من البلدان. 

حاثًا البنك الدولي على مساعدة البلدان ليس على الاستعداد لتبني الذكاء الاصطناعي فحسب، بل لمساعدتها أيضًا على أن تكون جزءًا من تطويره والمنافسة في اقتصاد عالمي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي. وهكذا نعزز قدرتنا على الصمود، ونجعل مرونة رأس مالنا البشري سمة أصيلة في تصميم منظوماتنا.


كما لفت إلى أن التعاون الإقليمي يعزز الإنتاجية وأمن سلاسل الإمداد، ونتطلع إلى أن ترعى مجموعة البنك الدولي وتموّل إنشاء البنية التحتية اللوجستية وبنية النقل العابرة للحدود التي يحتاج إليها العالم، وهكذا نعزز قدرة سلاسل الإمداد في بلداننا على الصمود، ونجعل المرونة سمة أصيلة في تصميمها.


وأضاف أن زيادة تدفقات رؤوس الأموال الخاصة وتوجيهها بفاعلية تظل أمرًا بالغ الأهمية؛ فالتحدي لا يكمن في نقص رأس المال، بل في ربطه بالفرص بكفاءة، مع تقدير المخاطر تقديرًا واقعيًا، ونشجع مجموعة البنك الدولي على التوسع في تقديم حلول التمويل المختلط، بما يمكّن البلدان من توسيع نطاق استقطاب الاستثمارات الخاصة، وهكذا نعزز مرونة تخصيص رأس المال، ونجعلها سمة أصيلة في تصميم آليات التمويل لدينا.


واختتم وزير المالية والاقتصاد الوطني بيانه بالتأكيد على أنه يجمعنا البنك الدولي حول طاولة واحدة، فلنغتنم هذه الفرصة لتجديد التزامنا بالعمل معًا على بناء أجندة عالمية للتنمية أكثر متانة، وضمان تعزيز قدرتها على الصمود، وجعل المرونة سمة أصيلة في تصميمها.

زر الذهاب إلى الأعلى