علماء ينطلقون إلى جزيرة مرجانية أملًا في إيجاد طائرة أميليا إيرهارت

لوس أنجليس – واس :
أبحر فريق علماء الآثار البحرية من الولايات المتحدة متجهًا إلى جزيرة صغيرة في أقصى غرب المحيط الهادي لفحص أحدث دليل مثير للاهتمام يتعلق بأحد أكثر الألغاز غموضًا في القرن العشرين، وهو اختفاء الطيارة الشهيرة أميليا إيرهارت عام 1937.
ويهدف الفريق بدعم من جامعة بوردو، إلى معرفة ما إذا كان الجسم المغمور الذي رصدته صور الأقمار الصناعية في بحيرة ضحلة بالجزيرة هو حطام طائرة إيرهارت ذات المحركين من طراز لوكهيد إلكترا 10-إي.
وقد يثبت هذا الاكتشاف بشكل قاطع فرضية بعض الباحثين التي تقول إن إيرهارت وملاحها فريد نونان نفذا هبوطًا اضطراريًا على الجزيرة أو بالقرب منها، ولقيا حتفهما بعدما تقطعت بهما السبل.
وشوهدت إيرهارت آخر مرة وهي تقلع بطائرتها في الثاني من يوليو تموز 1937 من بابوا غينيا الجديدة في طريقها إلى جزيرة جاردنر، التي تبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر إلى الشرق، خلال محاولة متعددة المراحل لتصبح أول امرأة تقود طائرة في رحلة حول العالم.