جلسات الملتقى الثاني عشر لمديري عموم النظافة تستعرض عددًا من التجارب والمشروعات والممارسات في مجالات النظافة

الباحة – واس :
انطلقت اليوم جلسات الملتقى الثاني عشر لمديري عموم النظافة بوزارة البلديات والإسكان الذي تستضيفه أمانة منطقة الباحة، بمركز الأمير حسام للمعارض والمؤتمرات بمشاركة جميع الأمانات والجهات ذات العلاقة، مستعرضة عددًا من التجارب والمشروعات والممارسات في مجالات النظافة والإصحاح البيئي وإدارة النفايات والتحول التقني ورفع كفاءة الأعمال التشغيلية.
واستهلت الجلسات بورقة عمل لوزارة البلديات والإسكان بعنوان “المواصفات الفنية الموحدة لضواغط وحاويات النفايات وأتمتة مشاريع النظافة” استعرضت التوجه نحو توحيد المواصفات الفنية لمركبات جمع وضغط النفايات والحاويات، وآليات القبول والفحص والسلامة والتوافق التشغيلي، إلى جانب أتمتة أعمال النظافة بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة المعدات وتوحيد متطلبات التوريد والاستلام.
وتناولت الورقة منظومة المواصفات الخاصة بمركبات الجمع والضواغط والحاويات، ومراحل فحص المعدات وقبولها قبل دخولها للخدمة وربط متطلبات التوريد بمعايير السلامة، والأوزان والأداء بما يعزز موثوقية المعدات ويرفع كفاءة مشاريع النظافة.
تلا ذلك ورقة عمل قدمها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بعنوان “الخطط التصحيحية للمرادم” تناولت التدهور البيئي وآليات إعادة تأهيل المواقع المتدهورة والملوثة، وفق منهجية تبدأ بتحديد الموقع والتقييم البيئي وتحديد مصادر التلوث واختيار الإجراء المناسب، وإعداد خطة التأهيل ثم التنفيذ والرصد والتحقق وصولًا إلى الاستدامة.
واستعرض المركز المتطلبات النظامية ومكونات، خطط إعادة التأهيل البيئي ومعالجة المواقع الملوثة، وما تتضمنه من توصيف للموقع ودراسة المؤثرات البيئية وتحديد إجراءات المعالجة وخطط الرصد، والمتابعة بما يسهم في إعادة المواقع المتدهورة إلى وضع بيئي يتوافق مع المتطلبات النظامية.
وقدمت أمانة العاصمة المقدسة ورقة عمل بعنوان “أعمال وجهود النظافة في موسم الحج” استعرضت خلالها منظومة وخطة أعمال النظافة، وإدارة النفايات خلال موسم حج 1448هـ، وآليات التنفيذ والنقل والتخزين وإدارة المخاطر في المشاعر المقدسة.
وتناولت الورقة مراحل الاستعداد والتجهيز المبكر للموسم وخطط جمع ونقل النفايات، وتشغيل المخازن الأرضية والصناديق الضاغطة ومنظومة التخزين المؤقت، وآليات التعامل مع فترات الذروة، إلى جانب خطط الجاهزية والاستجابة للحالات الطارئة وإعادة الوضع البيئي بعد انتهاء الموسم، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وآمنة لضيوف الرحمن ورفع كفاءة التشغيل.
وقدمت أمانة منطقة عسير عرضًا حول “منظومة تشغيل وإدارة المردم وأعمال استقبال ومعالجة النفايات، والمكافحة والتطهير” مستعرضةً تجربة الأمانة في إدارة العمليات المرتبطة بالمردم، وما يتصل بها من إجراءات تشغيلية وخدمات مساندة وفق البرنامج المعتمد للملتقى.
واختتمت أعمال الملتقى بالعرض الاستشاري الذي قدمه خبراء إيطاليون بعنوان “الإستراتيجيات العالمية لإدارة النفايات بالتقنيات الحديثة” مستعرضين أبرز التوجهات العالمية في التعامل مع النفايات، بوصفها موارد يمكن استعادتها، والاستفادة منها ضمن منظومة مترابطة، تبدأ من المصدر وتمتد إلى مراحل الجمع والفرز والتدوير والاستفادة.