اقتصاد

الين يتراجع أمام الدولار مع اتساع فجوة الفائدة بين اليابان والاقتصادات الكبرى

طوكيو – واس:
تعرض الين الياباني لضغوط خلال تعاملات اليوم، أمام الدولار القوي، مع زيادة رهانات المتعاملين على صعوبة مواكبة صانعي السياسة في اليابان التحول نحو تشديد السياسة النقدية الذي تتبناه البنوك المركزية الكبرى، ما يبقي أسعار الفائدة اليابانية عند مستويات منخفضة بفارق واسع عن نظيراتها العالمية.
وظلّت تحركات الين محدودة بفعل عطلة الأسواق اليابانية ومخاوف تدخل السُلطات اليابانية لدعم العملة.
وبعد تراجعه تدريجيًا الاثنين، استقر الين عند 157.33 مقابل الدولار في التعاملات المبكرة.
واستقرت معظم العملات الأخرى؛ إذ سجل اليورو نحو 1.1467 دولار، في حين شهدت العملات المشفرة ارتفاعات خلال الـ24 ساعة الماضية دفعت بتكوين إلى أعلى مستوى في ثمانية أشهر فوق 87 ألف دولار.
وباستثناء الارتفاع الذي سجله الين عقب تقرير فحص أسعار الصرف، ظلّت العملة تحت الضغط منذ قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة الجمعة، في خطوة رافقها تصويت عضوين داخل مجلس البنك ضد التشديد، بما عكس موقفًا أكثر تيسيرًا.
وجاء ذلك في تناقض مع مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي رفع أسعار الفائدة أيضًا الأسبوع الماضي، ومعظم البنوك المركزية الكبرى التي تبنت نبرة أكثر تشددًا، فيما تسعر الأسواق مزيدًا من الزيادات في أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وفي أستراليا، من المتوقع أن تتبنى محافظة بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك، نبرة متشددة خلال جلسة حوارية قُرر عقدها في وقت لاحق الثلاثاء، فيما تسعر الأسواق احتمالًا يبلغ 90% لرفع الفائدة الأسبوع المقبل، وهو الرفع الرابع خلال العام.
واستقر الدولار الأسترالي عند نحو 0.7120 دولار، بينما جرى تداول الجنيه الإسترليني قرب 1.3372 دولار.
وظلّ الدولار النيوزيلندي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر عند 0.5708 دولار، في ظل انخفاض سعر الفائدة في نيوزيلندا، البالغ 2.75%، مقارنة بمستويات الفائدة لدى الاقتصادات الرئيسة الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى