أمير منطقة القصيم يدشّن مشاريع وأوقافًا واتفاقيات تعليمية بقيمة 618 مليون ريال
بريدة – واس :
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير المنطقة، ومعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، عددًا من المشاريع والأوقاف التعليمية، وشهد توقيع حزمة جديدة من اتفاقيات الأوقاف في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، بقيمة إجمالية بلغت 618 مليون ريال، وذلك بقاعة التأسيس في الإمارة بمدينة بريدة.
وشملت المشاريع المدشنة عددًا من المسارات التعليمية، من بينها الأوقاف التعليمية، والمدارس التخصصية، والتعليم الخاص، والمقار التعليمية، ومشاريع شركة تطوير، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية، ورفع كفاءة المرافق، وتوسيع نطاق الفرص التعليمية بالمنطقة.
وأكد أمير منطقة القصيم أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان ومستقبل الوطن، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة من مشاريع وأوقاف تعليمية يجسد التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع، ويعزز المشاركة المجتمعية في دعم مسيرة التعليم.
وقال سموه: “نفخر بما نشهده اليوم من مشاريع وأوقاف تعليمية بقيمة 618 مليون ريال، وهي ثمرة لتكامل الجهود والشراكة المجتمعية، وتجسد وعي رجال الأعمال بأهمية الاستثمار في الإنسان والتعليم، ونثمّن لهم هذه المبادرات التي سيبقى أثرها ممتدًا في خدمة أجيال من أبناء وبنات المنطقة”.
ونوّه بما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدًا أن تطوير البيئة التعليمية، وتوفير المنشآت النوعية، ودعم الموهبة والتخصصات المستقبلية، من الركائز المهمة في بناء القدرات الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وبارك أمير منطقة القصيم توقيع المدير العام للتعليم بالمنطقة محمد الفريح العديد من اتفاقيات الأوقاف التعليمية مع رجال أعمال بالمنطقة، شملت إنشاء 15 مبنى مدرسيًا في مدينة بريدة ومحافظات عنيزة والرس والأسياح.
وتضمنت الاتفاقيات تبرع رجل الأعمال ماجد بن ناصر العُمري بإنشاء مبنيين مدرسيين بمدينة بريدة، والدكتور راشد بن محمد أبا الخيل بمبنيين في بريدة، وطارق بن علي التميمي بمبنيين في محافظة عنيزة، وعبدالعزيز بن أحمد الفليو بمبنيين في عنيزة، إلى جانب مبانٍ مدرسية مقدمة من عبدالله بن صالح الراشد الحميد، وعبدالله بن عبدالمحسن المطوع، وشركة عبدالله بن إبراهيم الصايغ وأولاده، ومسعد بن سعود بن سمار، وهزاع بن عايش الروسان، وعبدالعزيز بن عبدالله الحميد، ووقف الشيخ صالح بن محمد السليم.
وأشاد أمير منطقة القصيم برجال الأعمال والداعمين لمبادرة الأوقاف التعليمية، مؤكدًا أن الوقف التعليمي نموذج نوعي للمسؤولية المجتمعية، يمتد أثره لسنوات طويلة، ويسهم بصورة مباشرة في توفير بيئات تعليمية حديثة لخدمة الطلاب والطالبات.
وفي ختام الحفل كرّم أمير منطقة القصيم عددًا من الداعمين لمبادرة الأوقاف التعليمية، وهم: عبدالعزيز بن عبدالله الحميد، وماجد بن ناصر العُمري، والدكتور راشد بن محمد أبا الخيل، وطارق بن علي التميمي، وعبدالعزيز بن أحمد الفليو، وعبدالله بن صالح الراشد الحميد، وعبدالله بن عبدالمحسن المطوع، وشركة عبدالله بن إبراهيم الصايغ وأولاده، ومسعد بن سعود بن سمار، وهزاع بن عايش الروسان، ووقف الشيخ صالح بن محمد السليم؛ تقديرًا لإسهاماتهم في دعم قطاع التعليم بالمنطقة.
كما كرّم سموه رجل الأعمال يوسف بن سليمان العريني؛ لدعمه تطوير المعرض الوطني، ورجلي الأعمال طارق بن عبيد العضيلة وطلال بن عبيد العضيلة؛ لدعمهما جائزة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز لصنّاع الغد، إلى جانب مجموعة شركات تطوير التعليمية؛ لجهودها في مدارس المنطقة، وشركة شلفا لإدارة المرافق؛ لدعمها مدرستي الموهوبين الرياضية والصناعات المتقدمة.