علوم وتقنيات

جامعة أم القرى تسجل اختراعًا لقياس العوامل الكيميائية والبيولوجية

مكة المكرمة – واس:
سجلت جامعة أم القرى ممثلةً في إدارة الملكية الفكرية اختراعًا لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية بعنوان “حجرة قياس للأقطاب والمستشعرات لقياس العوامل الكيميائية والبيولوجية”، في إنجاز يعكس جهود الجامعة في دعم الابتكار وحماية النتاج العلمي والبحثي، وتحويل الأفكار البحثية إلى ابتكارات ذات تطبيقات عملية تخدم القطاعات المختلفة.
وأوضحت الجامعة أن الاختراع الذي قدمه الدكتور أحمد الصائغ من كلية العلوم بقسم الأحياء، يهدف إلى تطوير أداة تتمثل في حجرة توفر الظروف الملائمة لقياس الأقطاب والمستشعرات، مع إمكانية تهيئة ظروف التعقيم أو الظروف اللاهوائية أو الغازية المحددة وفق متطلبات القياس، بما يتيح مرونة في تحليل وقياس العوامل الكيميائية والبيولوجية باستخدام أقطاب قياس اعتيادية وبتكاليف مناسبة.
وتتيح الحجرة توفير الظروف البيئية المطلوبة أثناء التجارب وعمليات التشغيل أو الإنتاج، إلى جانب إمكانية إجراء عمليات التنظيف والتعقيم والمعايرة للأقطاب، دون التأثير في سير العملية أو التسبب في فقد كميات من المادة الموجودة داخل حاوية الإنتاج أو حجرة التفاعل.
ويتميز الابتكار بإمكانية إعادة العينة مباشرةً إلى حاوية الإنتاج أو حجرة التفاعل بعد سحبها، بما يسهم في توفير قياسات تتسم بالدقة والاستمرارية والموثوقية، ويحد من احتمالات تلوث الأقطاب أو فشلها أثناء التشغيل الداخلي، إضافةً إلى تقليل الفاقد من محتوى حاويات الإنتاج أو المفاعلات الحيوية الذي قد يحدث عند استخدام طرق سحب العينات للقياسات الخارجية التقليدية.
ويمتد نطاق الاستفادة من الاختراع إلى عدد من القطاعات، من بينها الصناعات الدوائية والتقنيات الحيوية والصناعات الكيميائية والمختبرات ومراكز الأبحاث وقطاعات التصنيع والإنتاج، إضافةً إلى الجهات الأكاديمية والبحثية ذات الصلة.
ويأتي تسجيل الاختراع ضمن جهود جامعة أم القرى الرامية إلى تعزيز منظومة البحث والابتكار، ودعم الباحثين والمبتكرين في حماية حقوق الملكية الفكرية، وتشجيع تطوير الحلول العلمية والتقنية القابلة للتطبيق، بما يعزز الاستفادة من المخرجات البحثية، ويرفع إسهام الجامعات في الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى