نهائي كأس العالم يشهد عرض تاريخي يجمع كبار نجوم الفن لدعم مستقبل الأطفال
نيويورك – سويفت نيوز :
شهدت المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين على ملعب “ميتلايف” في نيويورك – نيوجيرسي حدثاً تاريخياً، بإقامة أول عرض فني على الإطلاق بين شوطي نهائي كأس العالم، في احتفالية استثنائية جمعت بين الرياضة والموسيقى والعمل الإنساني أمام ملايين المشاهدين حول العالم.
وامتد العرض، الذي حمل رسمياً اسم “عرض توبس بين شوطي نهائي مونديال 2026” بعد حصول شركة “توبس” على حقوق التسمية، لمدة 11 دقيقة، وأنتجته منظمة Global Citizen بإشراف نجم فرقة “كولدبلاي” كريس مارتن، ليقدم تجربة غير مسبوقة في تاريخ البطولة.
وشارك في العرض نخبة من أبرز نجوم الموسيقى العالمية، يتقدمهم مادونا، وشاكيرا، وجاستن بيبر، إلى جانب فرقة BTS الكورية الجنوبية، وفرقة Coldplay، والفنان النيجيري بورنا بوي، بالإضافة إلى قائد الأوركسترا الفنزويلي الشهير جوستافو دوداميل، وجوقة PS22 الحائزة على جائزة “ويبي”، في لوحة فنية جمعت مختلف الأنماط الموسيقية والثقافات.
ولم يقتصر الحدث على الجانب الترفيهي، بل حمل رسالة إنسانية نبيلة من خلال دعمه لـ “صندوق فيفا العالمي لتعليم المواطنين”، الذي يهدف إلى جمع 100 مليون دولار أمريكي لتوفير فرص تعليم نوعية وإتاحة ممارسة كرة القدم للأطفال في مختلف أنحاء العالم.
وحقق الصندوق حتى الآن أكثر من 60 مليون دولار، مع استمرار تزايد الدعم العالمي، حيث يُخصص دولار واحد من قيمة كل تذكرة مباعة لمباريات كأس العالم 2026 لدعم مشروعات الصندوق التعليمية والاجتماعية، في مبادرة تعكس التزام الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعزيز التنمية المستدامة وتمكين الأطفال عبر التعليم والرياضة.
كما حظي العرض بدعم عدد من شركاء ورعاة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، الذين تم دمج حضورهم بأساليب مبتكرة خلال الفعالية، ومن بينهم: “فيزا”، و”بنك أوف أميركا”، و”ماريوت بونفوي”، و”دور داش”، و”يوتيوب ميوزيك”، إلى جانب عدد من الشركات العالمية الأخرى.
ويُعد هذا العرض محطة تاريخية في مسيرة نهائيات كأس العالم، إذ نجح في تقديم نموذج جديد يجمع بين قوة الرياضة وتأثير الفن ورسالة العمل الإنساني، ليؤكد أن بطولة كأس العالم لم تعد مجرد منافسة كروية، بل منصة عالمية لنشر قيم التضامن، والتعليم، والأمل لملايين الأطفال حول العالم.