مناسبات

وزارة الخارجية المصرية تنظم النسخة السابعة لمؤتمر المصريين بالخارج تحت شعار «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا»

القاهرة – زكي جرامون :

تستعد وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج لتنظيم النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج تحت شعار «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا»، وذلك يومي 2 و3 أغسطس المقبل بالقاهرة ، في حدث يعكس اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التواصل مع أبنائها في مختلف دول العالم، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، بما يدعم جهود التنمية ويعزز ارتباطهم بوطنهم.

ووجه الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدعوات إلى أبناء مصر في الخارج للمشاركة في المؤتمر، الذي يحظى باهتمام كبير من الدولة المصرية، ويعد منصة حوارية تجمع المسؤولين مع المصريين بالخارج لمناقشة مختلف القضايا والموضوعات التي تهمهم، واستعراض المبادرات والخدمات التي تقدمها الدولة لهم.

ويتضمن المؤتمر برنامجًا متنوعًا يشمل ورش عمل وجلسات حوارية بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بهدف فتح حوار مباشر مع أبناء الجاليات المصرية في الخارج، والاستماع إلى رؤاهم ومقترحاتهم، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية والتنموية، والخدمات القنصلية، وآليات تعزيز مساهمة المصريين بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني.

وفي إطار الاستعدادات المكثفة لإنجاح المؤتمر، يواصل السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج ورئيس قطاع الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الإشراف على جميع الترتيبات التنظيمية والفنية واللوجستية الخاصة بالمؤتمر، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور بدر عبدالعاطي، لضمان خروج النسخة السابعة في أفضل صورة تعكس مكانة مصر واهتمامها بأبنائها في الخارج. كما يتابع السفير نبيل حبشي أعمال التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لإعداد برنامج متكامل يواكب تطلعات المصريين بالخارج، ويوفر بيئة حوار مثمرة تسهم في تحقيق أقصى استفادة من جلسات المؤتمر وورش العمل.

ويأتي تنظيم النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج استمرارًا لنهج الدولة المصرية في ترسيخ جسور التواصل مع أبنائها حول العالم، والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، انطلاقًا من إيمان القيادة السياسية بالدور الحيوي الذي يقوم به المصريون في الخارج باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء مستقبل الوطن.

ويجسد شعار المؤتمر «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا» رسالة تؤكد أن الوطن يظل حاضرًا في وجدان أبنائه أينما كانوا، وأن الدولة المصرية حريصة على تعزيز التواصل معهم، والاستماع إلى تطلعاتهم، وتوفير كل ما يدعم مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها مصر.

زر الذهاب إلى الأعلى