أجواء رمضانية شتوية تعزز وتيرة التواصل الاجتماعي في الحدود الشمالية

عرعر – واس :
أضفت الأجواء الشتوية التي تشهدها منطقة الحدود الشمالية هذا العام طابعًا مميزًا على ليالي شهر رمضان المبارك، أسهم في تنوع الفعاليات الاجتماعية والدينية والمجتمعية.
وتستهل المنطقة فعالياتها الرمضانية بحزمة من المناشط المجتمعية المتنوّعة؛ إذ يتطوّع عدد من الأهالي للإشراف على مبادرات الجمعيات الخيرية، وفي مقدّمتها مشاريع إفطار الصائمين التي يشارك فيها الكبار والأطفال في تنظيم موائد الإفطار داخل المخيمات الرمضانية، وتغليف الوجبات وتوزيعها على الأسر المستفيدة، إلى جانب إقامة موائد إفطار في المنازل والأحياء بمختلف مدن ومحافظات المنطقة.
كما تنشط اللقاءات العائلية المعروفة بـ”الشَّبّة الرمضانية”، والتي تُقام بعد صلاة التراويح، فيجتمع الأهل والأصدقاء لتبادل الأحاديث الودية وتعزيز أواصر القربى، فيما تشهد الأسواق الشعبية ومناطق عربات الأكل حضورًا لافتًا من الشباب والأطفال.
وتشهد الفعاليات الرياضية في المنطقة إقبالًا متزايدًا من الشباب، مع تنامي الحضور في الأندية والملاعب السداسية التي يبلغ عددها نحو (20) ملعبًا في عرعر، حيث تُقام بطولات ودية ورسمية تعزّز النشاط البدني وروح التنافس، كما تحظى مضامير المشاة بإقبال لافت قبيل الإفطار وبعد التراويح.
من جانبها، واكبت أمانة منطقة الحدود الشمالية هذه المظاهر من خلال تزيين الشوارع والميادين بأكثر من 400 مجسم جمالي يحمل الطابع الرمضاني، إلى جانب أشكال هندسية مستوحاة من الفنون الإسلامية، أضفت أجواءً بصرية مبهجة عكست روحانية الشهر الفضيل، وأسهمت في تهيئة بيئة جاذبة للمتسوّقين والمتنزهين، وعززت من الحراك الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.




