وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي 2026.. أمن الإنسان أولًا

الرياض – واس :
شهدت مشاركة وزارة الداخلية في النسخة الثالثة بمعرض الدفاع العالمي 2026 بمركز المعارض والمؤتمرات بملهم “شمال الرياض” إقبالًا واسعًا من زوار المعرض بمختلف الجنسيات، اطلعوا على الدعم غير المحدود الذي قدمته القيادة الرشيدة -أيدها الله- للقطاع الأمني، مما أدى إلى تطوير العمل الأمني على الأصعدة كافة، وتعزيز جودة الحياة لكل من يقيم على أرض المملكة، وتحقيق المملكة نتائج متقدمة في المؤشرات الدولية.
وأبرزت الوزارة إسهاماتها في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، بتسخير أحدث التقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعزيز المنظومة الأمنية، ومبادراتها النوعية التي سخرت أحدث التقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الأمني الميداني، والتحليل الأمني وإدارة الحشود، والتنبؤ بالمخاطر، بما يرفع كفاءة الأداء والقدرة التشغيلية، وسرعة الاستجابة، ورفع مستوى الأمان، وتعزيز جودة الحياة.
واستعرضت وزارة الداخلية في جناحها، مبادرتي “مراكز العمليات الأمنية الموحدة 911″ و”التجهيزات الأمنية” إحدى أبرز مبادراتها النوعية ضمن برنامج جودة الحياة أحد برامج رؤية المملكة 2030، وأثرها في تعزيز الأمن والسلامة العامة وجودة الحياة لأفراد المجتمع، وزيادة شعور المواطنين والمقيمين والزوار والسياح بالأمن والأمان والرضا عن مستويات الخدمة، باختصارها الوقت في استقبال البلاغات والاستفسارات الأمنية والخدمة، وعززت التكامل بين عمل القطاعات الأمنية والخدمية.
وتميز جناح الوزارة في مواكبة التنمية والتوسع العمراني التي تشهدها المملكة على الأصعدة كافة، بما يحفظ الأرواح والممتلكات، ويعزز سرعة الاستجابة، وجودة الحياة، عبر منظومة أمنية مستقبلية، تتمثل في مركز قيادة وسيطرة بالقطاعات الأمنية كافة، واستحداث منظومة جوية متعددة المهام، ما بين بحث وإنقاذ، واستطلاع جوي لتأمين الحدود، وكشف التهديدات كافة، والمحافظة على البيئة، وطائرات إطفاء للمباني الشاهقة والمواقع صعبة الوصول، تعزيزًا للسلامة وحفظ الأرواح والممتلكات.
وعكس التصميم الهندسي لجناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي، مفهوم اللا نهاية بوصفة رمزًا للاستمرارية والتطور، ضمن تجربة مبتكرة تعكس الأمان المستدام والشفافية، تجسيدًا لقيم الوضوح وتعزيز الثقة، بما يعكس نهج الوزارة في تقديم أمن متكامل قائم على الشفافية والتواصل مع المجتمع، ويرسخ مكانة الوزارة كقائد في مجالات الأمن والسلامة باستعراض الابتكار والتميز التشغيلي، والتكامل بين قطاعات الوزارة بطريقة فريدة انتقلت من العرض التقليدي للمنتجات إلى عرض القدرات التشغيلية المتكاملة بما يعزز مفهوم صناعة القرار وإدارة المشهد الأمني.
واستعرضت الفرقة الموسيقية والفصيل الصامت النسائي التابع للمعهد النسائي بالأمن العام، وفرق الخيالة بالقوات الخاصة للأمن والحماية، عروضًا عسكرية لزوار المعرض.
وقدمت الوزارة خدماتها الإلكترونية لزوار المعرض، بما يثري تجربة الزائر، ويعكس الجاهزية العالية للوزارة في تقديم الخدمات في أماكن تواجد المستفيدين.
ويعكس ما قدمته وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي، مواكبتها للتحولات العالمية، واستثمارها للتقنية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لحفظ الأمن وتعزيز التنمية، وحماية الإنسان، وتوفير بيئة آمنة تدار بكفاءة عالية.



