عام

نائب الرئيس التنفيذي بالطيران المدني: قطاع الطيران مُمكّنٌ رئيس للقطاع الخاص ومحركٌ لنمو الاقتصاد الوطني

الرياض – واس:
شارك نائب الرئيس التنفيذي للإستراتيجية وذكاء الأعمال بالهيئة العامة للطيران المدني، المهندس محمد بن فهد الخريصي، في جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، تناول خلالها إسهامات الطيران في دعم وتمكين القطاع الخاص، مستعرضًا مستهدفات برنامج الطيران والتحول المؤسسي الذي تقوده الهيئة لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار.
وأكَّد المهندس الخريصي، أن الهيئة تحولت من مُشغّل للمطارات إلى منظم ومُمكّن للاستثمار؛ بهدف توفير بيئة تنظيمية وسياسات ثابتة تضمن استدامة النمو وتعزز ثقة المستثمرين، وتمكّن القطاع الخاص من قيادة التوسع في صناعة الطيران.
وأوضح أن فصل الجانب التشغيلي عن التنظيمي أسهم في تعزيز الحوكمة ورفع مستوى الشفافية وضمان العدالة التنافسية، بما يحمي مصالح المستثمرين ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران, مشيرًا إلى أن منظومة الطيران أسهمت في جذب استثمارات عالمية تتجاوز 4 مليارات ريال في المنطقة اللوجستية بالرياض، إلى جانب إصدار تنظيمات حديثة تدعم المنافسة وترفع كفاءة الأداء.
وفي إطار تعزيز مشاركة القطاع الخاص، بيّن الخريصي أن الهيئة تعمل على طرح تشغيل عدد من المطارات الدولية أمام المستثمرين (مثل: مطارات أبها، والطائف، والقصيم)، وذلك بعد نجاح تجربة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.
كما استعرض مستهدفات برنامج الطيران، التي تشمل: رفع الطاقة الاستيعابية إلى 330 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030, توسيع شبكة الربط الجوي لتصل إلى أكثر من 250 وجهة دولية, رفع أسطول الناقلات الوطنية إلى أكثر من 600 طائرة, وتدشين ناقلات وطنية جديدة وتعزيز التنافسية لتوفير سعة مقعدية أكبر, وتحقيق معدل نمو سنوي للقطاع يبلغ 10%، متجاوزًا المعدلات العالمية.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للإستراتيجية وذكاء الأعمال بالهيئة في ختام مشاركته، أن قطاع الطيران يُمثل أحد المُمكّنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر دعم سلاسل الإمداد، وتمكين قطاعي السياحة والخدمات اللوجستية، وإيجاد فرص استثمارية نوعية تعزز إسهام القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى