ثقافة

“الواقع والخيال” يلتقيان في المقهى الثقافي بتبوك عبر قراءة في المشهد الجنائي والأدبي

تبوك – واس :


نظّم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة “المقهى الثقافي” بمنطقة تبوك أمس، فعالية بعنوان: “الواقع والخيال بين المشهد الجنائي والأدبي”، بحضور عددٍ من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، إلى جانب كتّاب وباحثين ومهتمين بالسرد الجنائي.
وتناولت الفعالية العلاقة المركبة بين الواقع والخيال في الأدب، لا سيما في سياق الجريمة، حيث ناقشت مفهوم الواقع والخيال في الجريمة والأدب، وكيف يتحول الحدث الواقعي إلى مادة سردية تُعاد صياغتها أدبيًا دون أن تفقد جوهرها الإنساني أو بعدها الأخلاقي، كما جرى التوقف عند الجريمة بوصفها حدثًا واقعيًا من جهة، وحكاية أدبية من جهة أخرى، وما يطرأ عليها من تحولات عندما تنتقل من محاضر التحقيق إلى النصوص السردية.
وسلّطت الجلسة الضوء على الخيال الجنائي وحدود المسؤولية الأخلاقية للكاتب، في كيفية التعامل مع الوقائع الحساسة دون تزييف أو تبرير، مع الحفاظ على حق الأدب في التأويل والتخييل.
واختُتمت الفعالية بالاستشهاد بقصة قصيرة عُرضت بصيغتين؛ مشهد جنائي موثّق، وحكاية متخيلة مستلهمة منه؛ بهدف إبراز الفروق الدقيقة بين اللغة القانونية الجافة واللغة الأدبية القادرة على منح الحدث أبعادًا إنسانية أوسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى