بيئة

أزهار اللوز تُجسِّد ازدهار الغطاء النباتي في مرتفعات منطقة الباحة

الباحة – واس:
يُجسّد موسم أزهار اللوز في منطقة الباحة لوحةً طبيعيةً آسرة، تتزيّن خلالها المرتفعات الجبلية ببياض الأزهار في أواخر فصل الشتاء وبدايات الربيع، في مشاهد تمتد لعدة أسابيع، أسهمت في استقطاب الزوار ومحبي الطبيعة، وتعزيز حضور المنطقة وجهةً للسياحة الريفية والزراعية.
وتنتشر زراعة اللوز في عددٍ من محافظات منطقة الباحة، من بينها المندق، وبني حسن، وبلجرشي، والقرى، ضمن مدرّجاتٍ زراعية تتناسب مع طبيعة المنطقة الجبلية ومناخها المعتدل، حيث تُقدَّر المساحات المزروعة بنحو (67) هكتارًا، تضم ما يزيد على (10) آلاف شجرة لوز، بمتوسط إنتاج يتراوح بين (5-6) كيلوجرامات للشجرة الواحدة في الموسم.
وأسهم التوسع في زراعة اللوز، إلى جانب تنفيذ مبادراتٍ لإنشاء مدنٍ زراعية متخصّصة، من بينها مدينة اللوز بمحافظة المندق على مساحةٍ تبلغ مليون متر مربع، تستهدف زراعة (50) آلاف شجرة، في تنظيم الإنتاج الزراعي، وتعزيز الاستثمار في هذا المحصول الواعد، ودعم سلاسل الإمداد والتسويق.
ويُعد موسم أزهار اللوز أحد العناصر الجاذبة للسياحة الزراعية والريفية بالمنطقة، لما يتيحه من تجارب طبيعية وثقافية مرتبطة بالموروث الزراعي، ويُسهم في تنويع الأنشطة السياحية، ودعم الاقتصاد المحلي، ورفع جودة الحياة.
ويعكس الاهتمام بزراعة اللوز وموسم أزهاره تكامل الجهود الرامية إلى المحافظة على الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستدامة الزراعية، والاستفادة من المقومات البيئية والسياحية التي تزخر بها منطقة الباحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى