سياحه وترفيه

“البحر الأحمر الدولية” تسجّل أرقامًا قياسية جديدة في شهادات “LEED”

تبوك – واس:
حققت البحر الأحمر الدولية سلسلة من الإنجازات غير المسبوقة في مجالي التصميم والتشغيل المستدامين، بعد حصول عدد من أصولها على شهادات “LEED” العالمية المرموقة.
وتضمّنت هذه الإنجازات حصول مطار البحر الأحمر الدولي على شهادة “LEED” البلاتينية، ليصبح بذلك واحدًا من أربعة مطارات فقط على مستوى العالم، ينال هذا التصنيف الرفيع، كما نالت مدرسة تيرتل باي العالمية شهادة “LEED” البلاتينية بأعلى نتيجة مسجّلة على الإطلاق ضمن نظام تقييم “LEED v4” للمدارس (فئة تصميم وبناء المباني BD+C).
وفي إنجاز موازٍ، حصل مركز التوزيع المركزي التابع للشركة على شهادة “LEED” الذهبية، ليُصنّف ضمن أكثر مرافق التخزين استدامة في المنطقة، وحصد المخططان الرئيسيان لكل من “تيرتل باي” و “قرية الموظفين” في أمالا شهادة “LEED” البلاتينية للمجتمعات.
وقال رئيس الاستدامة والبيئة في البحر الأحمر الدولية رائد البسيط بهذه المناسبة: “إن هذه الشهادات لا تمثل مجرد إنجازات تقنية فحسب، بل تجسّد نهجًا راسخًا يجعل الاستدامة جوهر كل ما نقوم به، فمن الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة، إلى أنظمة إعادة استخدام المياه المتقدمة، وإدارة النفايات وفق نموذج دائري يحوّلها إلى موارد وحلول التنقل منخفضة الانبعاثات، نعمل على دمج مفاهيم الاستدامة والتجديد في جميع عملياتنا”.
وأشار إلى أن حصول المطار على هذا التصنيف يؤكد إطار الاستدامة المتقدم الذي يتبناه، الذي يشمل التشغيل الكامل بالطاقة المتجددة، وتطبيق أنظمة عالية الكفاءة لإدارة الطاقة، إلى جانب استخدام وقود الطيران المستدام لرحلات الطائرات المائية، موضحًا أن هذا الإنجاز يُتوّج سنوات من التعاون المتكامل بين مختلف فرق العمل، ويجسّد النهج الشامل للشركة في تطوير بنية تحتية توفّر قيمة مستدامة طويلة الأمد بيئيًا واجتماعيًا واقتصاديًا.
وأضاف: “حققت مدرسة تيرتل باي الدولية شهادة “LEED” البلاتينية بعد حصولها على 92 نقطة، وهو أعلى تقييم يُسجَّل على الإطلاق ضمن نظام “LEED v4” للمدارس، وعلى الصعيد العالمي، لم تحظَ سوى “15” مدرسة بهذا المستوى من الاعتماد، لتصبح المدرسة أول منشأة تعليمية محليًا تحقق هذا الإنجاز، وتؤسس معيارًا جديدًا في التعليم المستدام، والتصميم المعماري المتقدم، وبيئات التعلّم المتجددة”.
وفيما يخص مرافق التخزين، نال مركز التوزيع المركزي شهادة “LEED” الذهبية بعد تحقيقه 73 نقطة، ليحتل موقعًا متقدمًا بين أكثر مرافق التخزين استدامة في الشرق الأوسط، عاكسًا التزام الشركة بإعادة ابتكار التصميم الصناعي عبر حلول بيئية مبتكرة، من خلال الإدارة الذكية للطاقة، وتحسين استخدام المواد، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
وبحصول أمالا على شهادة “LEED” للمجتمعات (مرحلة التخطيط والتصميم)، يترسخ حضورها ضمن منظومة عالمية مرجعية تُعنى بالتخطيط الحضري المستدام والتطوير واسع النطاق، بما يشمل الأبعاد البيئية والاجتماعية والتنمية الاقتصادية والمرونة الحضرية والحوكمة وجودة الحياة.
ويضع هذا الاعتماد المشروع ضمن قائمة محدودة تضم “45” مشروعًا فقط عالميًا نالت هذه الشهادة، من بينها “16” مشروعًا حازت التصنيف البلاتيني، بما في ذلك المرحلة الأولى من وجهة البحر الأحمر، ويُعد هذا الاعتماد أول شهادة “LEED” يحصل عليها مشروع أمالا، ليؤسس بذلك قاعدة راسخة تعزّز مكانته نموذجًا عالميًا للتطوير المسؤول ومعيارًا متقدمًا لمستقبل المجتمعات المستدامة.
وتُعد وجهة البحر الأحمر إحدى الركائز المحورية لرؤية المملكة 2030، حيث تضم حاليًا “9” منتجعات فاخرة مفتوحة تستقبل الضيوف، فيما بدأت جزيرة شورى، قلب الوجهة، خلال العام الماضي استقبال الضيوف مع افتتاح أولى منتجعاتها الـ”11″.
وأعلنت البحر الأحمر الدولية مؤخرًا عن الافتتاح المرتقب لوجهة أمالا، وجهتها الفاخرة المتخصصة في الاستشفاء والرفاهية، والمصممة بعناية لاستقبال ما لا يزيد على “1.5” مليون زائر سنويًا حفاظًا على البيئة البِكر.
وتعمل وجهتا البحر الأحمر وأمالا بالكامل بالطاقة المتجددة بنسبة “100”%، بما يسهم في خفض ما يصل إلى مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، أي ما يعادل إزالة مليوني سيارة من الطرق لمدة عام كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى