علوم وتقنيات

شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة وجامعة الملك سعود.. شراكة تمتد منذ 1998 وتواصل تكريم المبدعين في جائزة أفضل مشروع تخرج

الرياض – واس :


احتفلت شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة، إحدى شركات الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) بمرور 27 عامًا على شراكتها التاريخية مع جامعة الملك سعود، وذلك خلال الحفل السنوي الذي شهد تكريم الفائزين بجائزة أفضل مشروع تخرج لهذا العام، في استمرار يؤكد التزام الشركة بدعم المواهب السعودية الشابة وتعزيز مسيرتها الأكاديمية في مجالات الهندسة والتقنية.
وتأتي الجائزة التي ترعاها الشركة تكريمًا للطلاب المتميزين من كلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية، في فئات رئيسية ترمز إلى التقدم العلمي والتفوق والابتكار، وتشمل أفضل مشروع وأفضل طالب وأفضل فكرة وأفضل مشروع في معمل الإلكترونيات، حيث يجسد هذا التكريم حرص الشركة على تشجيع الطلاب الذين يقدمون حلولًا عملية وابتكارات تقنية تسهم في خدمة المجتمع والوطن.
ومن خلال تكريم طلاب هذا العام، خريجي 2026، تكون شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة قد أكملت عامها السابع والعشرين في رعاية الجائزة ودعم طلبة الجامعة على نحو مستمر.
وبهذه المناسبة، عبّر الرئيس التنفيذي لشركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة المهندس زياد المسلّم، عن اعتزازه بالشراكة الممتدة قائلًا: “نحن فخورون برعايتنا لجائزة أفضل مشروع تخرج في كلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك سعود على مدى ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن، ولا يزال هدفنا الأول هو تكريم وإبراز المواهب السعودية الشابة ودعم ابتكاراتهم التقنية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، خاصة أن العديد من الفائزين السابقين أصبحوا اليوم في مواقع قيادية مؤثرة، ويسهمون بفاعلية في جهود المملكة نحو بناء اقتصاد معرفي متنوع”.
وأضاف المسلم: “نلتزم في شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة بتمكين الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها، ويتجسد ذلك في دعمنا لهذه الجائزة وتطوير البنية التحتية المعرفية الموجهة للشباب السعودي، ومن أبرز مبادراتنا إنشاء معمل إلكترونيات متكامل في كلية علوم الحاسب والمعلومات، ونحن مستمرون في دعم طلاب الكلية وتوفير بيئة تساعدهم على تطوير قدراتهم ومواجهة المتطلبات المعرفية والمهنية المستقبلية”.
ومن جهته، عبّر رئيس جامعة الملك سعود المكلف الدكتور علي بن محمد مسملي، عن تقديره للشراكة الممتدة قائلًا: “إن شراكتنا مع شركة سامي للإلكترونيات المتقدّمة أسهمت على مدى 27 عامًا في تعزيز منظومة الابتكار داخل الجامعة، وساعدت على تحفيز الطلاب لتطوير أفكار نوعية ومشاريع رائدة تواكب تطلعات التنمية الوطنية. نعتز كثيرًا بالدعم المستمر الذي تقدمه الشركة للجائزة، حيث أسهمت بشكل ملموس في رفع مستوى التنافس الإيجابي بين الطلاب والعمل على تحقيق التميز العلمي والأكاديمي“.
وقد حصد مشروع (عدسات روتمن) المركز الأول بجائزة التقدم العلمي لهذا العام، وجاء مشروع وفرة في المركز الثاني، بينما فاز بالمركز الثالث مشروع نظام تحديد مواقع الطائرات المسيرة.
ونال مشروع جازم جائزة الابتكار كما كُرِّم الطلاب مشاري الداود وﻳﺎﺭﺍ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ورغد بن خريف بجائزة التفوق، وفاز مشروع (بلاسترميت) PlasterMate بأفضل مشروع تخرج ومشروع نظام مساعد السباحة كأفضل فكرة في معمل الإلكترونيات، حيث أثمرت رعاية الشركة للجائزة عن تأسيس العديد من المشاريع النوعية التي حققت نجاحات بارزة، مستندة إلى الدعم الذي تقدمه الشركة وحرصها المتواصل على تمكين الموهوبين من أبناء وبنات الوطن ومنحهم فرص النمو والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى