سياحه وترفيه

وجهات ثقافية وتاريخية تستقطب زوار المدينة المنورة خلال إجازة منتصف العام

المدينة المنورة – واس :


توفّر زيارة المدينة المنورة وجهات متنوعة للزائرين من داخل المملكة وخارجها، وتتيح لهم تجربة مثرية تشمل الجوانب الثقافية والمعالم التاريخية والحاضر الزاهر، إضافةً إلى فعاليات شتوية تحمل الطابع المتفرد للمدينة المنورة.
ويمثّل المسجد النبوي الوجهة الرئيسة التي تستقطب الزوار على مدى العام، إذ يتوسّط المسجد حاضرة المدينة، وتحيط به المنطقة المركزية التي تم تطوير بنيتها التحتية وميادينها، وفق طابعٍ حضاريٍ مُميّز، يتيح للمشاة التنقّل بين المرافق السكنية العديدة، والوجهات الثقافية والإثرائية ومن أبرزها: “معرض عمارة المسجد النبوي” و”معرض السيرة النبوية والحضارة الإسلامية”، إلى جانب المساجد والمعالم التاريخية في الجهة الغربية للمنطقة المركزية، و”جادة قباء” التي تربط المسجد النبوي بمسجد قباء عبر طريق مشاة حيوي يحمل بعدًا تاريخيًا يرتبط بالسيرة النبوية، ويوفّر للزائرين خيارات تسوّق متعددة ومنافذ لبيع الأغذية والمطاعم.
وتشكّل الأنشطة والفعاليات الموسمية خياراتٍ منوعة للزائرين، لقضاء إجازة منتصف العام، ويشمل ذلك الأنشطة الثقافية والوجهات الإثرائية ومن أبرزها: سوق العيون، ومقصد قباء، والأسواق الشتوية المفتوحة التي تعرض المنتجات المحلية والحرف التقليدية.
وتعمل هيئة تطوير المدينة المنورة حاليًا على تنفيذ مشاريع لتطوير الساحات والميادين في المنطقة المركزية؛ بهدف ربط الزوار بإرثهم الديني والتاريخي، وزيادة أثر التجربة الوجدانية لضيوف الرحمن من خلال استحداث ساحات ثقافية في أماكن متفرقة في المنطقة المركزية يتم فيها عرض أهم المعالم التاريخية، لتشكّل خريطة إرشادية تعزّز الرصيد المعرفي للزائر، وتمكّنه من الوقوف على تلك المواقع والتعرّف على جوانب من تاريخ المدينة المنورة وحضارتها الإسلامية، وذلك ضمن مشروع تنموي يحافظ على هويتها الدينية والتاريخية، مع تطويرها حضريًا وزيادة المساحات الخضراء، وتسهيل الحركة، وتحسين تجربة الزوار والسكان، وإبراز التراث الحضاري والمعاصر للمدينة المنورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى