ثقافة

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم مؤتمره الدولي بعنوان “الاختبارات اللغوية: النظريات والتجارب”

 

الرياض – واس :
ينظم “مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية” مؤتمره الدولي السنوي، بعنوان “الاختبارات اللغوية: النظريات والتجارب والتطلعات”، تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المجمع، في مدينة الرياض خلال الفترة من 12 إلى 13 ديسمبر المقبل، وسط مشاركة واسعة من الخبراء والمختصين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، الذين سيستعرضون نتاجهم العلمي والبحثي في هذا المجال.
ويهدف المؤتمر إلى استعراض أفضل الممارسات العالمية في اختبارات اللغة، وأبرز التحديات التي تواجهها والحلول المقترحة، وتبادل الخبرات العلمية من خلال جلسات المؤتمر التي سيشارك فيها ما يزيد على 40 باحثًا من 22 دولة، واستعراض الدراسات والأبحاث المتعلقة بالمجال، إضافة إلى تنمية الممارسات ذات العلاقة باختبارات اللغة العربية لغة ثانية.
كما يضم المؤتمر جمعًا من أساتذة الجامعات المحلية والدولية والمختصين في مجال الاختبارات والقياس والتقويم اللغوي؛ للاستفادة من التجارب العالمية ذات السبق، ومناقشة كل ما يتصل بقضايا اختبارات اللغة نظرية وتطبيقية.
وينطلق المؤتمر في دورته الجديدة من مرجعية المجمع الوطنية والإقليمية والدولية للحفاظ على اللغة العربية وخدمتها؛ سعيًا إلى تحقيق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية -أحد برامج رؤية السعودية 2030- الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية، ودعم انتشارها واستخدامها، والريادة في اختبارات الكفاية اللغوية وتطبيقها.
ويسعى المؤتمر إلى مناقشة منطلقات بناء الاختبار وفق أفضل الممارسات العالمية والمعايير العلمية التي اعتمد عليها، وتحديات نشر الاختبارات اللغوية، ودعم حضورها عالميًّا، والاعتراف بنتائجها في المؤسسات التعليمية والأكاديمية، وتطبيقها حول العالم، فضلًا عن كيفية استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيق اختبارات الكفاية اللغوية.
يُذكر أن تنظيم المجمع للمؤتمر يؤكد رسالة المملكة العربية السعودية الإستراتيجية في مد جسور التعاون بينه وبين الجهات المهتمة بتعليم العربية للناطقين بغيرها من خارج المملكة العربية السعودية، وتعزيز رسالته في استثمار فرص خدمة اللغة العربية، والمحافظة على سلامتها، ودعمها نطقًا وكتابة، وتعزيز مكانتها عالميًّا، ورفع مستوى الوعي بها، وتيسير تعليمها وتعلمها داخل المملكة وخارجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى