بيئة

مبادرة “السعودية الخضراء” تحتفل بيوم البيئة العالمي

الرياض – واس :

تحتفل “مبادرة السعودية الخضراء” غدًا بيوم البيئة العالمي الموافق الخامس من يونيو كل عام، الذي حددته الأمم المتحدة بصفتها مناسبة سنوية تهدف إلى نشر الوعي وحشد الجهود في جميع أنحاء العالم لحماية البيئة.

ويركز يوم البيئة العالمي هذا العام على موضع مكافحة التلوث بالنفايات البلاستيكية؛ وهو موضوع يتوافق مع طموحات المملكة العربية السعودية لبناء مستقبل أكثر استدامة للجميع، والسعي للقضاء على التلوث بالنفايات البلاستيكية، ومنع وصولها إلى النظم البيئية الطبيعية في المقام الأول.

وتدعم البرامج الجارية تحت مظلة مبادرة “السعودية الخضراء” الجهود الدولية لتنظيف المحيطات من النفايات البلاستيكية، بالإضافة إلى تطوير أنظمة مبتكرة لإدارة النفايات على المستوى الوطني وتحويل النفايات من المكبات.

وينتج سنويًا 400 مليون طن تقريبًا من النفايات البلاستيكية، وتتم إعادة تدوير 9 بالمئة فقط منها حول العالم، كما يتم استخدام 1.2 مليون عبوة بلاستيكية كل دقيقة حول العالم.

وتشير التقديرات إلى أن المحيطات تستقبل ما يصل إلى 130 ألف طن من النفايات البلاستيكية كل عام، حيث ازداد إنتاج البلاستيك بشكل كبير، من 2.3 مليون طن في عام 1950 إلى 448 مليون طن في عام 2015. ومن المتوقع أن يتضاعف الإنتاج بحلول عام 2050.

وتقود “الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير” بالتعاون مع “المركز الوطني لإدارة النفايات” مبادرة لتطوير إدارة النفايات في مدينة الرياض، وذلك بهدف تحويل 94% من النفايات في المدينة من المكبات، وتحويل أكثر من 1.3 مليون طن من النفايات القابلة للتحلل إلى أسمدة زراعية.

ويتمثل الهدف النهائي في إزالة 4.1 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا وبناء نموذج فعال لإدارة النفايات من أجل تطبيقه في جميع أنحاء المملكة بحلول عام 2035م.

وتعمل إحدى البرامج تحت مظلة مبادرة السعودية الخضراء مع المركز الوطني لإدارة النفايات على تطوير خطة وطنية شاملة لإدارة النفايات في المملكة العربية السعودية؛ بهدف تعزيز ريادتها في مجال ممارسات الاقتصاد الدائري، ومن المقرر الانتهاء من المشروع في عام 2025م.

ومن خلال المبادرة التزمت المملكة بتوليد 50% من إجمالي الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2030م، كما توجه المبادرة مجموعة من البرامج والمشاريع الطموحة لتقليل الانبعاثات، بما في ذلك الاستثمار في مصادر جديدة للطاقة، وتحسين كفاءة الطاقة، وتطوير برنامج لاحتجاز الكربون وتخزينه.

وحول طموحات التشجير لمبادرة السعودية الخضراء في إطار “مبادرة السعودية الخضراء”، التزمت المملكة بزراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة، وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي؛ بهدف استعادة المساحات الطبيعية الخضراء. ومن شأن هذه الجهود التي تشمل جميع فئات المجتمع أن تسهم في استعادة الوظائف البيئية الحيوية، وتحسين جودة الهواء، وتقليل العواصف الرملية، وغيرها الكثير، وحماية 30% من مناطقها البرية والبحرية وتعمل بالشراكة مع منظمات دولية رائدة، مثل “الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة”، على حماية واستعادة النظم البيئية الطبيعية والمساحات الطبيعية الخلابة في جميع مناطق المملكة.

يذكر أن “مبادرة السعودية الخضراء” ترسم توجه المملكة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله – في حماية الأرض والطبيعة. مع تبنيها أهدافًا طموحة في العقود القادمة، ستدعم هذه المبادرة الوطنية تحسين جودة الحياة وحماية الأجيال القادمة من خلال زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتحييد الآثار الناتجة عن النفط وحماية البيئة.

يشار إلى أنه خلال شهر يونيو، ستسلط “مبادرة السعودية الخضراء” الضوء على التزام المملكة بالحفاظ على البيئة المحلية من خلال تنفيذ حملة مستمرة على مدار الشهر؛ تهدف إلى زيادة الوعي حول جهود المحافظة على البيئة في المملكة، وتعزيز التنوع البيولوجي، و يرجى زيارة الرابط لمزيد من المعلومات : https://www.greeninitiatives.gov.sa/ar-sa/sgi-initiatives .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى