سياحه وترفيه

أسواق جدة الشعبية تنافس أسواقها الحديثة في تجهيزات ومستلزمات العيد

 

جدة _- واس:

تشهد الأسواق الشعبية حركةً نشطةً وانتعاشاً كبيراً مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، وسط إقبال على شراء مستلزمات وتجهيزات العيد من ملبوسات وحلويات والإكسسوارات والأحذية .
وتحظى الأسواق الشعبية بمدينة جدة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان بإقبال كثيف من المتسوقين الراغبين في اقتناء لوازم عيد الفطر المبارك، حيث تنفرد أسواق عن أخرى بتقديم بمنتجات وسلع ، جعلت منها مقصداً لروادها وزبائنها من المواطنين والمقيمين الباحثين عن هذه السلع، خاصة أسواق منطقة البلد الشعبية بجدة التاريخية التي تقدم سلعاً بأسعار مناسبة وتوفر أنواع متميزة من المستلزمات .
ويتميز الطابع العام لعرض البضائع في الأسواق الشعبية بالبساطة مع الحفاظ على الطابع التقليدي الذي يمثل طبيعة المنطقة التاريخية، وذلك من خلال ديكورات الدكانين التراثية التي لا زال معظمها يستخدم الرفوف القديمة لعرض السلع سواء بالجملة أو المفردة، خاصة محلات العطارة والعطور الشرقية والمحلية، وأطقم الذهب، كما تتنافس جميعها لاستقطاب المتسوقين والتي تجعل من زيارتها تجربة خاصة ومتعة فريدة.
وتحتفظ أغلب الأسواق الشعبية بطابعها وطرازها المعماري التقليدي الذي ارتبط بالماضي العتيق لهذه الأسواق، حيث تزين واجهة أغلب الدكاكين والمحال النقوش والرواشين المزخرفة، فيما توضع بضائع هذه الدكاكين على أرفف خشبية تحاكي الأسواق القديمة في المنطقة وتراثها الذي تستمد منه أصالتها.
وتتنوع المعروضات في أسواق جدة القديمة ما بين ملبوسات وأقمشة وعطورات، والبخور بأنواعه والذي يفوح منه عبق الزمان، والتوابل والبهارات، إضافة إلى المواد الغذائية والأواني المنزلية والحلويات الشعبية.
وتجذب محال الصاغة بأسواق جدة الشعبية عدداً كبيراً من أهالي المحافظة ومن زوارها، بأنواع الذهب وأحجامه المختلفة والحلي والمجوهرات والإكسسورات، فيما يتقن أصحاب الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، صناعة الخزفيات والتحف وبعض الهدايا التي تلقى رواجاً خاصة مع قرب عيد الفطر المبارك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى