عام

سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل في مجلس الاثنينية مسؤولي الدوائر الحكومية ورئيس القطاع الشرقي بشركة المياه ومدير فرع وزارة البيئة بالمنطقة

الدمام – واس:

ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – بجميع القطاعات الحيوية، ومنها قطاع البيئة والمياه والزراعة، والثروة الحيوانية والسمكية، وذلك ضمن أهداف رؤية المملكة 2030 لتحقيق الأمن البيئي والمائي والغذائي.

وأشار سموه خلال استضافته في المجلس الأسبوعي “الاثنينيه” بمقر إمارة المنطقة الشرقية، أمس مسؤولي الدوائر الحكومية والمسؤولين، ورئيس القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية المهندس حمدي الشراري، ومدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس عامر المطيري، إلى ما تزخر به المنطقة من ثروات طبيعية متنوعة، ومن ثروة سمكية وحيوانية، مما يوجب المحافظة عليها وتنميتها واستدامتها، لافتاً إلى أن ذلك يبدأ بتحفيز العاملين في هذه المجالات وتطويرهم.

وقال ” إن المشاريع التي اعتمدتها القيادة الرشيدة مؤخراً للمنطقة، والتي كان لمعالي وزير البيئة والمياه والزراعة جهد مقدر في متابعتها , ستنعكس إيجاباً على حياة المواطنين والمقيمين في المنطقة” ، مبدياً سعادته بهذه المشاريع التي ستجعل المنطقة إن شاء الله بكافة مدنها ومحافظاتها وهجرها مكتفية من المياه المحلاة، مؤكدا على شركة المياه , ضرورة تنفيذ تلك المشاريع بجودة وإتقان ووفق المدى الزمني المحدد، وأن يتم اختيار الجهات المنفذة بحرص وعناية.

وتطرّق سمو أمير الشرقية لأهمية الحفاظ على البيئة ومكوناتها بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وتكثيف الجهود التوعوية، وتشجيع المبادرات التطوعية للحفاظ على البيئة والمياه والثروات الحيوانية والسمكية، وإيقاع الجزاءات النظامية بحق المخالفين للإرتقاء بمنظومة الخدمات المائية والبيئية والثروة السمكية والحيوانية لتحقيق جودة عالية للحياة تتوافق مع رؤية المملكة 2030.

واستطرد قائلا ” نلحظ ولله الحمد ارتفاعاً في نسبة الوعي تجاه البيئة وأهمية المحافظة عليها وذلك واضح من خلال الحملات التطوعية التي يُشارك فيها العديد من شبابنا وبناتنا، وكذلك المقيمين والمقيمات في تنظيف الشواطئ والأماكن العامة وهذا شيء والحمد الله نسعد به ومن المهم أن يُذكر ويُشكر”.

وشدد سمو أمير الشرقية على أهمية تنفيذ مشاريع المنطقة وفق جداولها الزمنية وحسب معايير الجودة المعتمدة للارتقاء بمنظومة الخدمات.

فيما استعرض رئيس القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية المهندس حمدي الشراري، مشاريع وخدمات القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية، منوهاً بجهود فريق العمل بالقطاع في تشغيل المنظومة المائية طوال العام، وكذلك في تقديم الخدمات للأهالي والمقيمين المنطقة.

وأشار إلى عقود تحسين جودة مياه الشرب بالمنطقة الشرقية التي شهد توقيعها سمو أمير الشرقية وانطلقت على إثرها المشاريع التي شملت غالبية المدن والمحافظات لتكون المنطقة بنهاية العام 2025 م ان شاء الله مغطاة بالكامل بالمياه المحلاة.

وأشار إلى أن القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية حصل على حزمة مليارية أخرى غير مشاريع تحسين الجودة التي اعتمدت سابقاً، حيث خُصصت محفظة لـ 117 مشروعاً لخطة عامي 2022 / 2023 تتجاوز قيمتها الإجمالية 16 مليار ريال، يجري العمل على طرحها حالياً ليتم استكمال ترسيتها والبدء بتنفيذها خلال هذا العام.

وأكد المهندس الشراري استمرار المشاريع وأعمال التطوير في القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية للارتقاء بمنظومة الخدمات المائية والبيئية بالمنطقة وتحقيق جودة عالية للحياة تنص عليها إستراتيجيات المياه وتتوافق مع رؤية المملكة 2030.

من جانبه أوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس عامر المطيري , أن الوزارة عملت على إنشاء البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية ليكون أحد المحركات الرئيسية لتطوير وتنمية هذا القطاع الحيوي وجعلها أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030 إيماناً منها بأهميته وأثره للإسهام في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية في المملكة وزيادة إسهامه في التنمية المستدامة في المناطق الريفية الساحلية وزيادة فرص التوظيف وخلق مجالات اقتصادية واعدة وغير مستقلة.

وأشار إلى ما حققته المملكة من قفزات نوعية في حجم الإنتاج خلال السنوات العشر الماضية، حيث وصل حجم إنتاج المصايد السمكية أكثر من ٧٥ ألف طن، وبلغ حجم الاستزراع السمكي 120 ألف طن العام الماضي، ومن المتوقع زيادة نسبة قطاع تربية الأحياء المائية إلى ٧٥% من حجم انتاج الأسماك في المملكة العام 2030م مقابل ٢٥% لإنتاج المصايد الطبيعية.

وبين أن المملكة نجحت في تنمية الصادرات من المنتجات المستزرعة، إذ تمكنت من إيصال المنتج السعودي من المأكولات البحرية إلى أكثر من ٣٥ دولة حول العالم، وشجعت الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص في مجال الاستزراع المائي للوصول إلى الإنتاج المستهدف البالغ ٦٠٠ ألف طن بحلول عام ٢٠٣٠، وتنويع إنتاج المأكولات البحرية، وتطوير سلسلة القيمة الخاصة بالاستزراع المائي.

وأفاد أنه انطلاقاً من كون المملكة أحد الرعاة الرئيسين للسنة الدولية للمصائد وتربية الأحياء المائية ٢٠٢٢، فقد عملت مع شركائها الدوليين على المحافظة على المصائد البحرية وتطوير قطاع الثروة السمكية، وتشمل خطط التطوير والتحسين جميع مناطق المملكة حسب الميز النسبية لها، مفيداً أن الميز النسبية في المنطقة الشرقية أكثر جاذبية ومؤشرات النجاح أكثر وضوحاً.

وأشار إلى أن وزارة البيئة والمياه والزراعة ستنظم للمؤتمر العلمي “الطحالب والأعشاب البحرية” الدولي بالمنطقة، وقدم لسمو أمير الشرقية دعوة من معالي الوزير لتشريف سموه للمناسبة.

بدوره قدّم الرئيس التنفيذي لبرنامج قطاع الثروة الحيوانية والسمكية الدكتور علي الشيخي شرحًا عن تنظيم المؤتمر العلمي “الطحالب والأعشاب البحرية” الدولي الذي سيقام بالمنطقة الشرقية.

حضر المجلس وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال، وعدد من أصحاب السمو والمسؤولين وجمع من المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى