اقتصاد

“ذا بيزنس يير” تصدر نسختها القطرية للعام 2015

الدوحة- سويفت نيوز:

His Excellency Sheikh Ahmed Bin  Jassim Al Thani, Minister  of Economy and Commerce.أعلنت مؤسسة “ذا بيزنس يير”، الشركة العالمية المتخصصة في مجال النشر وتقديم الاستشارات بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة في دولة قطر عن إصدار نسخة المجلة “ذا بيزنس يير: قطر 2015″، وذلك في حفل خاص أُقيم في فندق ماريوت ماركيز في الدوحة.

واشتملت نسخة المجلة لهذا العامعلى إجراء أكثر من 150 حوار صحفي مع كبار المسؤولين التنفيذيين والحكوميين، كما تضمنت تعليقاً من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استعرض من خلاله الخطط الحكومية والأداء الناجح للاقتصاد القطري، والدور الذي تلعبه قطر كشريك هام في التجارة والشؤون الدبلوماسية على مستوى العالم.
وفي هذا الصدد، قال سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثانى وزير الاقتصاد والتجارة في دولة قطر في كلمتة التي القاها في حفل اطلاق المجلة “سعت وزارة الاقتصاد والتجارة الى توجيه سياسات الدولة الاقتصادية نحو تنفيذ هذا المبدأ، بهدف تقليل الاعتماد على الموارد الهايدروكاربونية، وذلك عبر تفعيل دور القطاع الخاص وتنويع مصادر الدخل وتهيئة مناخ الاستثمارات، وأدى هذا التوجه الى احداث نقلة نوعية على صعيد القدرات الانتاجية والتنافسية للاقتصاد الوطني، تطورت على إثرها معدلات نمو مختلف القطاعات الاقتصادية للدولة وساهمت في حصول دولة قطر على مراكز متقدمة في عدة مؤشرات اقليمية وعالمية”.
وفي معرض تعليقها على أهمية إطلاق نسخة مجلة “ذا بيزنس: قطر 2015″، قالت بتول كاكالوجلو المدير الإقليمي لمؤسسة ذا بيزنس يير: “إن إطلاق نسخة مجلة “ذا بيزنس: قطر 2015” هي خطوة هامة تعززتعاونناالناجحوالشراكةمعوزارة الاقتصادوالتجارةفي قطر.وقد لعبتالوزارةدوراً هاماً في المساعدةعلى إصدار هذه النسخة بأعلى المستويات. إن مطالعتنا لمشهد الاقتصاد بمنظور عالمي يضعنا أمام حقيقة مفادها بأن قطر قطعت أشواطاً كبيرة في تعزيز اقتصادها حتى أصبحت واحدة من أقوى الاقتصادات في المنطقة والعالم. ونحن في مؤسسة “ذا بيزنس يير” سنواصل تقديم الدعم بكافة السبل المتاحة من أجل تعزيز مكانة قطرعلى خارطة التجارة والاقتصاد العالمية.”
وصرح طارق عبدالعزيز السادة، مدير ادارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الاقتصاد والتجارة حول اطلاق مجلة سنة الاعمال لعام 2015 بقوله “تعتبر مجلة سنة الاعمال من الاصدارات الرئيسية السنوية التي تهم القارئ، خاصة وانها تحتوي على مقابلات لكبار الشخصيات والتنفيذيين في قطر، وتوفر محتوى قوي ومتنوع يركز على الاهداف الاستراتيجية لدولة قطر ورؤيتها الوطنية لعام 2030، ونتمنى نبارك للقائمين على مجلة سنة الاعمال 2015 هذا الاصدار ونتمنى لهم التوفيق والسداد”.
كما سلطت نسخة المجلة لهذا العام الضوء على أهم المسائل المتعلقة بالتطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي تشهده قطر. وفي الوقت الذي ازدادت فيه أهمية دول مجلس التعاون الخليجي كبيئة جاذبة للاستثمارات والأعمال، يتعاظم الدور الذي تلعبه قطر في المنطقة نظراً لاستقرار الأوضاع السياسية وقوة الاقتصاد.”
وتلعب العلاقات الثنائيةدوراً هاماًفيالتعريفبالدور المحوري الهام الذيتلعبه قطرعلى نطاق عالمي. وفي هذا الصدد، يقولتشونغ هونغ وون، رئيس الوزراء السابق لكوريا الجنوبية: “إن الشراكةالتي جمعت كورياالجنوبية مع دولة قطر فيقطاعاتالطاقة والبناءعلى مدىالسنوات العديدة الماضية لا تزال محافظة على قوتها إلى يومنا هذا، حيث بلغ حجم التجارةالثنائية26.7مليار دولار أمريكي.وتعدّ قطر أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال وخامس أكبر مورّد للنفط إلى كوريامنذعام 2013.”
وتشهد قطر ازدهاراً ونمواً في عدد من القطاعات، إذ لم يعد قطاع الطاقة هو الوحيد الذي تعتمد عليه الدولة. وهنا يعلق هونغ وون، قائلاً: “يحدونا الأملباستمرار وتعزيز العلاقات بين بلدينا والعمل بشكل أكبر على فتح آفاق للتعاون في مختلف المجالات في المستقبل. لهذا، فنحن بحاجة إلى تحديدمجالات جديدة للتعاون، بما يحقق المنفعة وتحقيق المصالح المشتركة لكلا البلدين.”
وينظر إلى تنوّع الفرص في العلاقات الثنائية التي تجمع بين قطر والبرازيل من منظور اقتصادي هام، وفي هذا الصدد، توضح فخامةديلماروسيف، رئيسةالبرازيل، قائلة: “لدى البرازيلوقطررؤية مشتركةتتمثل بضرورةتحقيقالأهداف الإنمائيةللألفيةفي مجال التعليم، والصحة، والتنمية الاجتماعيةووضعها ضمناستراتيجياتناالوطنية وجعلها على قائمةالأولويات. أضف إلى ذلك، نتشارك في وجهات النظر في الجهود الدبلوماسية فيما يتعلقبالقانون الدولي ، بما في ذلكما يسمى بـ “جدول أعمال غير منجز” والذي يعتبر جزءاً هاماًمن الأهداف الإنمائية للألفية.”
وتقدم المجلة، دليلاً تنفيذياً يقدمهمباركبنعبد اللهالسليطي، رئيس مجلس إدارة السليطيللمحاماة حولتوفير الإطار القانوني للعمل، وديلويت التي تعنى بتقديم الأعمال المحاسبيةللشركاتالأجنبية الراغبةفي توسيعأعمالهافيالسوق القطرية.
وتصل “ذا بيزنس يير: قطر 2015” إلى ما يقرب من 97,000 قارئ حول العالم في نسختها الورقية، في حين يتصفحها عدد أكبر من ذلك عبر تطبيقات المجلة على الآي باد، والآي فون وتطبيقات الأندرويد. وتركز المقابلات على القطاعات الرئيسية للاقتصاد بما فيها الشؤون الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، والمالية، والطاقة، والصناعة، والتعدين، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنقل، والعقارات، والبناء والتشييد، والزراعة، والصحة، والتعليم، والسياحة. وتوفر المقالات والبحوث المدرجة ضمن مجلة ذا بيزنس يير للقارئ حقائق وأرقام هامةفي الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي حول مشاريع محددة، واستثمارات وفرص الأعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى