محليات

رئيس «هيئة الشرقية»: باشرنا 22 ألف قضية ونرفض التجاوزات علينا

سويفت نيوز_الدمام

11

أوضح مدير عام فرع هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية الشيخ عمر الدويش أن الهيئة باشرت ما يقارب 22 ألف قضية بمختلف فئاتها حسب اختصاصها خلال منتصف العام الحالي 1435هـ، تم إحالة 800 قضية منها لجهة الاختصاص.

وأبدى الدويش في تصريحات لـ”اليوم” عدم رضاه عن الأخطاء التي يرتكبها أعضاء الهيئة في أدائهم الميداني أو إهانة الاشخاص او تجاوز أنظمة الهيئة وقال: كما أننا لا نرضى تجاوزاً أو خطأ من أعضاء الهيئة فأيضا لا نرضى الخطأ والتجاوز عليهم.

وأرجع الدويش سبب ارتفاع قضايا الابتزاز إلى غفوة الضمير عند المبتز، معتبرا أنها الأصعب من بين القضايا الأخرى، وبعضها لا يتم احالتها لجهة الاختصاص للمصلحة الشرعية التي تراها الهيئة في استصلاح الشاب او الفتاة.

وأكد الدويش أن جهاز الهيئة ليس به متعاونون ميدانيون في المنطقة الشرقية، مشيرا الى أن الهيئة تعمل على تنفيذ دورات وبرامج وحقائب تدريبية وترتكز محاور تدريبهم على مجموعة من المهارات والموضوعات والأنظمة المتعلقة بالعمل الميداني والتواصل مع الجمهور، بجانب الدورات الأخرى، والبرامج مستمرة طوال العام، وذلك للرقي بالعمل وتأهيل هذا الجهاز الذي يمثل شعيرة من شعائر الإسلام وهي شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي يتحتم على العضو فيها أن يكون متصفاً بالعلم والحلم والعقل وحُسن الخُلق، وانتهاج منهج الوسطية واستعمال الرفق واللين والدعوة بالتي هي أحسن، حيث تجاوز عدد المستفيدين من اعضاء الهيئة من الدورات 1200 عضو، بمعدل متوسط 5 دورات للعضو، تتعلق بالاداء الوظيفي لجهاز الهيئة.

وعن التواصل مع وسائل الاعلام أوضح الدويش أن العلاقة بين المؤسسات الاجتماعية ومن بينها الهيئة ومؤسسات الإعلام بنائية تكاملية، وهناك اعتماد متبادل فيما بينها لنقل مختلف نشاطاتها وتوضيح دورها، ما يسهم في تحقيق وظيفتها إيجاباً لاداء رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبث الوعي بأهمية هذه الشعيرة وحاجة المجتمع إليها.

وحمّل مدير عام فرع هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية قلة التواصل مع الاعلام إلى طبيعة القضايا التي تباشرها الهيئة، ومن بينها الأخلاقية، والتي في حالة الاعلان عنها التفصيل بها قد يؤدي لآثار سلبية على الاسرة وتصدعها، وربما تصل للطلاق او القتل، والستر في مثل هذه الأمور هو المبدأ والإجراء الذي يتم اتخاذه في مثل هذه الحالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى