عام

تهاني البيز: العلاقات السعودية الكندية تعزز حضور المبتعثين في الجامعات والمؤسسات الطبية المرموقة

واشنطن – واس :

أكّدت الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، والمشرف على دول أمريكا الجنوبية، الدكتورة تهاني بنت عبدالعزيز البيز، أن الزخم المتنامي في العلاقات السعودية الكندية أثمر في تطوير مسارات التعاون الأكاديمي والتعليمي، وتجسيد في تنامي أعداد المبتعثين والخريجين السعوديين في كندا، واتساع حضورهم في نخبة من الجامعات والمؤسسات التعليمية والطبية المرموقة.
وقالت البيز، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية- بالتزامن مع مخرجات زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى المملكة-: إن هذا التطور يعكس ما يشهده التعاون بين البلدين من آفاق متسعة، وما توليه المملكة من اهتمام بالاستثمار في الإنسان، وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على المنافسة عالميًا، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشارت إلى أن كندا تمثل إحدى الوجهات التعليمية المهمة للطلبة السعوديين، لما تتمتع به من منظومة أكاديمية وصحية متقدمة، وتميز في مجالات التعليم الطبي والتدريب السريري والبحث العلمي، بما يتيح للمبتعثين فرصًا نوعية لاكتساب المعرفة والخبرات في بيئات تعليمية ومهنية عالية الكفاءة.
وأوضحت أن أعداد الأطباء السعوديين الخريجين والمتوقع تخرجهم في التخصصات الصحية والطبية في كندا سجلت نموًا قياسيًا بنسبة تقارب 256%، إذ ارتفع عدد المتخرجين خلال عام 2025 إلى 606 خريجين وخريجات، مقارنة بـ170 خريجًا عام 2020، في مؤشر يعكس تنامي الحضور الأكاديمي والطبي السعودي في المؤسسات التعليمية والتدريبية الكندية.
وأضافت أن الملحقية الثقافية استقبلت دفعة جديدة من المبتعثين والمبتعثات ضمن مسار الرواد للعام الأكاديمي 2025 / 2026، بلغ عددهم 61 طالبًا وطالبة، التحقوا بالدراسة في جامعات مصنفة ضمن أفضل 15 جامعة على مستوى العالم.
وبيّنت أن هذه الدفعة تأتي امتدادًا لإستراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية- حفظه الله-، بهدف تنمية القدرات البشرية، وتعزيز تنافسية المواطنين عالميًا، وتوسيع حضور الطلبة السعوديين في الجامعات المرموقة.
وأكّدت أن ما تحقق من نمو في أعداد الخريجين، واتساع دائرة الالتحاق بالجامعات العالمية، يعكس ما يحظى به قطاع الابتعاث من دعم مستمر من القيادة الرشيدة- أيدها الله-، ويسهم في تعزيز الشراكات الأكاديمية بين المملكة وكندا، وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة لنقل المعرفة ودعم القطاعات الواعدة، ولا سيما القطاع الصحي.
واختتمت الدكتورة البيز تصريحها بالتأكيد على أن الملحقية الثقافية تواصل جهودها في دعم المبتعثين والمبتعثات، وتيسير رحلتهم الأكاديمية، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والصحية الكندية، بما يسهم في بناء رأس مال بشري منافس عالميًا، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى