كتب-عبدالعزيز عاشور:

ارتبط اسم الحارس مرمى منتخب قطر لكرة القدم بذاكرة الجمهور المتابع لكرة القدم بعد تألقه مع باقي زملاؤه في الفريق بعد تألقه اللافت في الزود عن مرماه أمام تهديدات منتخب سويسرا لكرة القدم في المباراة التي جمعتهم بافتتاح مباريات المجموعة الثانية بكأس العالم ٢٠٢٦.
وكادت دموع محمود أبوندى أن تتساقط أثناء تسلمه جائزة رجل المباراة وصرح بأنه يهدي هذه الجائزة لوالدته التي ساندته وقدمت الدعم الكبير عندما أوشك على اعتزال كرة القدم نهائيا بعدما أجرى ٣ عمليات جراحية دقيقة جدا في ظهره وكان يبكي من الآلام أثناء آداء التدريبات.
وكان انتقال أبوندى لنادي الريان مفتاح التألق ليقدم موسما رائعا مع ناديه مما جعل لوبتيجي مدرب منتخب قطر يستدعي في المباريات الأخيرة للتصفيات ويعتمد عليه في حراسة عرين العنابي ليساهم في تأهل المنتخب القطري للمرة الثانية تواليا إلى نهائيات كأس العالم ، وفي أول مشاركة لأبوندى في المونديال يسجل تألقا لافتا ويحصل على جائزة رجل المباراة على مساهمته الفعالة بتصديه ل٥ تسديدات من المهاجمين السويسريين، وينتظر الجمهور العربي من أبوندى ورفاقه الكثير ليحققوا المشاركة التي ترضي عشاق العنابي.