وزير الصناعة والثروة المعدنية يبدأ زيارة رسمية إلى جمهورية كازاخستان

أستانا – واس:
بدأ معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف زيارة رسمية إلى جمهورية كازاخستان، يرافقه فيها معالي نائب الوزير لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، وذلك بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين، إلى جانب المشاركة في مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن “AMM”.
ويعقد معاليه خلال الزيارة سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من المسؤولين في الحكومة الكازاخستانية، تتضمّن لقاء مع معالي نائب رئيس الوزراء، وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية، ولقاء مع معالي وزير الصناعة والبناء.
ويلتقي الوزيرُ الخريّف قادة عددٍ من الشركات والمؤسسات الكازاخستانية البارزة، منها شركة KAZ Minerals، وشركة Tau Ken Samruk، وشركة Kazatomprom المتخصصة في إنتاج اليورانيوم، إضافة إلى صندوق baiterek national development، وذلك لبحث فرص التعاون المشترك في مجالات التعدين والمعادن الحرجة، واستعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة للمستثمرين الدوليين.
ويشارك معاليه في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “من أعماق الأرض إلى آفاق الذكاء الاصطناعي: شراكات عالمية لمستقبل التعدين والصناعات المعدنية”، لمناقشة مستقبل قطاع التعدين والمعادن، ودور التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تطوير سلاسل القيمة التعدينية وتعزيز استدامة القطاع عالميًّا.
ويزور الخريّف مركز أستانا المالي الدولي “AIFC” للاطلاع على خدماته وممكناته في دعم الاستثمارات، إلى جانب جولة ميدانية في منشأة معالجة الذهب التابعة لشركة Tau Ken Samruk للاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات معالجة المعادن.
وتأتي الزيارة في ظل العلاقات المتنامية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كازاخستان، التي تمتد أكثر من ثلاثة عقود منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1994م.
وشهدت العلاقات في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا، تُوّج بتوقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين، وإنشاء مجلس التنسيق السعودي الكازاخستاني خلال عام 2026م، بما يعزز التعاون في مجالات الاستثمار والصناعة والتعدين.
ويمتلك البلدان فرصًا واعدة لتعزيز الشراكات الاستثمارية في عدة قطاعات إستراتيجية، منها التعدين والصناعات التحويلية، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، ويعمل الجانبان على تمكين القطاع الخاص من استغلال تلك الفرص، مع تركيزهما على تنمية التبادل التجاري بما يواكب التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية بينهما، ويحقق مصالحهما المشتركة.