بيئة

المنتدى السعودي للأبنية الخضراء يعزز حضوره الدولي في أعمال الدورة التاسعة والعشرين للجنة الأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية (CSTD)

الرياض – واس :


يعزز المنتدى السعودي للأبنية الخضراء (SGBF) حضوره الدولي في مسارات العلم والتكنولوجيا والابتكار، معلنًا مشاركته في أعمال الدورة التاسعة والعشرين للجنة الأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية (CSTD)، التي تستضيف أمانتها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UN Trade and Development – UNCTAD) منذ عام 1993م، وذلك بعد اعتماد مشاركة المنتدى في أعمال اللجنة بالصفة الاستشارية.
وتُعقد أعمال اللجنة خلال الفترة 20 – 24 أبريل 2026 في قاعة الجمعية (Assembly Hall) بقصر الأمم (Palais des Nations) في جنيف، سويسرا، بمشاركة ممثلين عن الحكومات الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
ويقدّم المنتدى ورقة عمل بعنوان: “المسارات القائمة على البيانات نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، تستعرض دور المنتدى السعودي للأبنية الخضراء في تعزيز قطاع البناء والتشييد المستدام، ودعم التنمية القائمة على الأدلة العلمية والابتكار.
وأكد الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء، المهندس فيصل الفضل، أن المشاركة تأتي في توقيت مفصلي يشهد تسارعًا عالميًا في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مبينًا أن القيمة الحقيقية اليوم لا تكمن في حجم البيانات، بل في موثوقيتها وقابليتها للتحقق، ومن خلال منظومة سعف® نعمل على تحويل البيانات إلى قرارات قابلة للقياس، بما يدعم كفاءة الموارد ويعزز الاستدامة في البيئة المبنية وجودة الحياة.
وأوضح الفضل أن منظومة سعف® للتقييم والمطابقة ترتكز على منهجية متقدمة تقوم على مبدأ الكفاية أولًا، بوصفه الأساس الفني لضمان تحقيق الحياد الكربوني بصورة حقيقية وقابلة للتحقق، بما يتجنب أي ادعاءات مبكرة تتبنى مفهوم “منخفض الكربون” دون معالجة جذرية للطلب.
وأشار إلى أن أهمية الورقة تنبع من الحاجة المتزايدة إلى أطر حوكمة بيانات مترابطة تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القطاعات كثيفة الموارد، وفي مقدمتها قطاع البناء والتشييد.
الجدير بالذكر أن المنتدى يواصل بصفته الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة وبوصفه مراقبًا في مجالات البيئة والمناخ والتصحر والتنوع الأحيائي، توسيع الشراكات متعددة الأطراف مع الجهات العامة والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويسهم في دعم أجندة الأمم المتحدة 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى