النائب الأول لرئيس “كاكست” للبحث والتطوير: رؤية المملكة قادت لريادة عالمية في الطاقة والمياه والابتكار
الرياض – واس:
أكد نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لقطاع البحث والتطوير الدكتور طلال بن أحمد السديري أن إعلان رؤية المملكة 2030 وإطلاق الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، أسهمت في تعزيز مكانة المملكة وريادتها في مجالات التقنية والابتكار والتميز، إذ شهدت تحولًا وتقدمًا نوعيًا في قطاعات الطاقة والمياه والاستدامة.
جاء ذلك في كلمته خلال منتدى أيام الابتكار 2026، الذي نظمته شركة أكواباور بإشراف وزارة الطاقة، بالشراكة مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ” كاكست”، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ” كاوست”، ويستضيفه الكراج، حيث يجمع المنتدى الشركاء الدوليين والمبتكرين لمناقشة الابتكار في الطاقة المتجددة، وتخزين الطاقة، وتحلية المياه، تحت شعار “ابتكر من أجل الأثر”؛ بهدف تعزيز التعاون، وتسريع التقنيات الجديدة، ودعم الابتكار المفتوح والذكاء الصناعي.
وأوضح الدكتور السديري، أن “كاكست” بوصفها المختبر الوطني حققت نتائج ملموسة، بدءًا من استخلاص المياه في الظروف الصحراوية باستخدام الأطر العضوية المعدنية، وتحويل النفايات البلاستيكية إلى وقود هيدروجيني خلال ثوانٍ، وكذلك تحويل الفحم النفطي إلى جرافين لتمكين تقنيات بطاريات أكثر أمانًا، وصولًا إلى تقليل تراكم الغبار على الألواح الشمسية بأكثر من 30%، بما يعزز الكفاءة بشكل مباشر، مؤكدًا مواصلة “كاكست” ترسيخ ريادتها من خلال تعزيز الشراكات في البحث التطبيقي، دعمًا لانتقال المملكة من البحث إلى التصنيع واسع النطاق.
وأشار الدكتور السديري، أن التعاون بين كاكست وأكواباور يعد مثالًا يُحتذى به في نهجنا للشراكات الإستراتيجية، حيث نركز على التحديات الرئيسة في مجالي الطاقة النظيفة والمياه، بهدف خفض تكاليف تحلية المياه، وتعزيز كفاءة الألواح الشمسية في البيئات القاسية، واستخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة الشبكات الكهربائية بكفاءة أكبر، وتطوير إلكترونيات الطاقة لدمج الطاقة المتجددة، مضيفًا “نعمل على توسيع نطاق هذا النموذج التعاوني ليشمل قطاعات ناشئة، مما يتيح لشركاء القطاع الخاص الوصول إلى أحدث البنى التحتية الوطنية للبحث والتطوير”.




