دارة الملك عبدالعزيز تفوز بجائزة الابتكار في ملتقى التعليم الرقمي ضمن مسار صناعة الأثر

الرياض – واس :
فازت دارة الملك عبدالعزيز بجائزة الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني في نسختها الثانية، ضمن مسار “صناعة الأثر” في المحتوى التعليمي المفتوح، وذلك خلال ملتقى التعليم الرقمي 2025، الذي نظمه المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، في إنجاز يعكس دور الدارة في تطوير المبادرات التعليمية الوطنية ذات الأثر المعرفي المستدام، وتوظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تعزيز الوعي بالهوية والتاريخ الوطني.
وتسلّم الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز تركي بن محمد الشويعر الجائزة من معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين، والمهتمين بمجالات التعليم الرقمي، والابتكار التعليمي.
وتُمنح جائزة “صناعة الأثر” في المحتوى التعليمي المفتوح للجهات التي أسهمت في توفير فرص التعلم مدى الحياة للمواطنين، من خلال تقديم مبادرات تُسهم في تطوير القدرات البشرية، ورفع وتعزيز المهارات عبر إثراء المحتوى التعليمي المفتوح، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منه.
وجاء فوز الدارة بالجائزة عن برنامج “أنتمي”، أحد برامجها المعرفية الرائدة، الذي يهدف إلى رفع الوعي بالتراث والتاريخ الوطني السعودي لدى الأجيال الناشئة والشباب، من خلال تقديم محتوى تعليمي رقمي تفاعلي يستند إلى مصادر تاريخية موثوقة، ويُقدَّم بأساليب حديثة تراعي اهتمامات الجيل الرقمي وتنسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويقدّم برنامج “أنتمي” حلولًا تعليمية مبتكرة في الجانب التاريخي، تشمل محتوى رقميًا تفاعليًا عبر المواقع الإلكترونية، والتطبيقات التعليمية، ومنتجات مرئية ومسموعة ومقروءة، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة مثل الجولات الافتراضية والميتافيرس، بما يتيح تجربة تعلم ثرية وآمنة تسهم في تقريب التاريخ الوطني إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز ارتباطهم بالشخصيات والأحداث التي شكّلت تاريخ المملكة.
وأكد الشويعر أن هذا الفوز يُعد امتدادًا لمنجزات الدارة في مجال تطوير المحتوى التعليمي الوطني، وما حققته من تراكم معرفي وتجربة مؤسسية راسخة في توظيف التقنيات الرقمية لخدمة التاريخ والهوية الوطنية، عبر مبادرات نوعية أسهمت في رفع مستوى المعرفة التاريخية وإتاحتها بأساليب حديثة.
وقال: “تأتي جائزة الابتكار ضمن مسار صناعة الأثر تقديرًا لما يقدمه برنامج “أنتمي” من نموذج تعليمي رقمي يسهم في تعزيز الوعي بالتاريخ والهوية الوطنية لدى النشء والشباب، ويؤكد التزام دارة الملك عبدالعزيز بتقديم محتوى معرفي موثوق يجمع بين الأصالة التاريخية وأدوات العصر الرقمية، بما يخدم المجتمع ويدعم منظومة التعليم الوطني”.




