“أداء” يُنظم ورشة عمل أساسيات الابتكار وتوليد الأفكار

الرياض – واس:
نظَّم المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة “أداء” ورشة عمل بعنوان: “أساسيات الابتكار وتوليد الأفكار”، بمشاركة عدد من منسوبي مركز “أداء” والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، وقدّمها الدكتور ماجد العواد من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وذلك ضمن جهود المركز الرامية إلى تنمية القدرات، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الأجهزة العامة، ودعم توظيف منهجيات الابتكار في تطوير بيئة العمل والأداء المؤسسي.
وتناولت الورشة عددًا من المفاهيم والمنهجيات المرتبطة بالابتكار وتوليد الأفكار، ومراحل مشاريع الابتكار، إلى جانب التعريف بمنهجية التفكير التصميمي ومراحلها، ودورها في فهم التحديات وتحليلها، والوصول إلى حلول أكثر ارتباطًا باحتياجات المستفيدين وقابلة للتطبيق.
واستعرضت الورشة رحلة تطوير الأفكار بدءًا من تحديد التحدي وصياغته بصورة واضحة، مرورًا باستكشاف الاحتياجات وتوليد الأفكار والبدائل، وصولًا إلى تطوير الحلول واختبارها وتحسينها؛ بما يساعد المشاركين على التعامل مع التحديات من منظور منهجي، وتحويل الأفكار إلى فرص وحلول يمكن توظيفها في تطوير الأعمال والخدمات. وهدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من الأدوات والممارسات التي تساعدهم على استكشاف التحديات وتحليلها من زوايا مختلفة، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي وتوليد الأفكار، وتصميم حلول تتمحور حول احتياجات المستفيد، وتسهم في تحقيق قيمة ملموسة، إلى جانب تعزيز المعرفة بالمفاهيم الحديثة المرتبطة بالابتكار وآليات توظيفها في بيئات العمل.
كما تضمنت الورشة مجموعة من التطبيقات والتمارين التفاعلية التي أتاحت للمشاركين تطبيق المفاهيم والأدوات المطروحة بصورة عملية، والعمل على عدد من التحديات والأفكار، ومناقشة الحلول والبدائل الممكنة؛ بما يعزز القدرة على الانتقال من المعرفة النظرية إلى الممارسة العملية والاستفادة من منهجيات الابتكار والتفكير التصميمي في تطوير الأعمال.
وأسهمت مشاركة منسوبي مركز “أداء” والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني في إثراء النقاشات وتبادل المعارف والتجارب بين المشاركين، وفتح المجال أمام طرح رؤى متنوعة حول التحديات وسبل التعامل معها، بما يعزز ثقافة التعلم المشترك وتبادل الخبرات والممارسات المهنية، وتأتي هذه الورشة امتدادًا لجهود مركز “أداء” في بناء وتنمية القدرات، وتعزيز ثقافة الابتكار والتطوير المستمر، وتبادل المعرفة والخبرات، وتطوير المهارات والممارسات المهنية؛ بما يدعم توظيف الأدوات والمنهجيات الحديثة في تطوير الأداء المؤسسي، وتحسين تجربة المستفيد، والإسهام في رفع جودة وكفاءة الأعمال.