الياقوت يهدي متحف ناصر بن محمد جداريّة توثّق مآثر الشيخ عيسى بن راشد في المنطقة الشرقية
الخبر – سويفت نيوز :
شهدت ديوانية الياقوت أمسية رياضية إعلامية ثقافية استحضرت السيرة العطرة والمآثر الخالدة للراحل الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، ودوره البارز في دعم الحركة الرياضية والأدبية والثقافية والإعلامية على مستوى مملكة البحرين ودول الخليج والوطن العربي.
وتناولت الأمسية جوانب مضيئة من مسيرة الشيخ عيسى بن راشد، وما تركه من إرث ثري في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض عدد من اللقاءات والزيارات والأمسيات التي أحياها الراحل في المنطقة الشرقية، وما جمعته من ذكريات ومواقف إنسانية ورياضية وثقافية لا تزال حاضرة في وجدان أبناء المنطقة.
وتحدث خلال الأمسية من الجانب السعودي الدكتور جاسم الياقوت، مستعرضًا إسهامات الشيخ عيسى بن راشد في ترسيخ جسور التواصل بين أبناء دول الخليج، ودوره في إثراء المشهد الرياضي والثقافي والإعلامي، فيما تحدث من الجانب البحريني الإعلامي المخضرم الأستاذ ناصر بن محمد، مستعيدًا عددًا من الذكريات والمواقف التي جمعت الراحل برجال الإعلام والرياضة والثقافة في المملكة والمنطقة.
وشهدت الأمسية فتح باب النقاش أمام الحضور، الذين استعادوا بدورهم العديد من الذكريات والمواقف التي جسدت شخصية الشيخ عيسى بن راشد، وما اتسم به من محبة وتواضع وحضور إنساني وثقافي مميز، مؤكدين أن إرثه تجاوز حدود الرياضة ليشكل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الخليجية.
وفي ختام الأمسية، قدّم الدكتور جاسم الياقوت إلى الإعلامي المخضرم ناصر بن محمد جداريّة تذكارية كبيرة تحمل صورًا وتوثيقًا مكتوبًا للقاءات والزيارات والأمسيات التي أحياها الشيخ عيسى بن راشد في المنطقة الشرقية، وبخاصة في مدينة الخبر، لتكون شاهدًا يوثق جانبًا مهمًا من مسيرته وعلاقته بأبناء المنطقة.
ومن المقرر أن تُعرض الجداريّة في متحف ناصر بن محمد بمملكة البحرين، لتبقى وثيقة تذكارية تحفظ للأجيال القادمة جانبًا من مسيرة شخصية خليجية استثنائية أسهمت في إثراء الرياضة والثقافة والإعلام والأدب.
كما شهدت المناسبة التوقيع على كرة تذكارية تخليدًا لذكرى الشيخ عيسى بن راشد، بمشاركة الحضور، في مشهد عكس عمق المحبة والتقدير الذي يحظى به الراحل في الأوساط الرياضية والإعلامية والثقافية الخليجية.
وحضر الأمسية لفيف من الإعلاميين ورجال الأعمال والشخصيات الرياضية والثقافية والاجتماعية، الذين أكدوا أن الوفاء للرموز الوطنية والخليجية لا يكون باستحضار ذكراهم فحسب، وإنما بحفظ إرثهم وتوثيق عطائهم ونقله إلى الأجيال القادمة.