“منشآت” وهيئة الأزياء تنظّمان فعالية “مجتمع الأزياء” لتعزيز نمو القطاع
الرياض – واس:
نظّمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” بالتعاون مع هيئة الأزياء، فعالية “مجتمع الأزياء”، وذلك في مركز دعم المنشآت بالرياض؛ بهدف استعراض مستجدات القطاع وفرصه الاستثمارية، وبناء شبكات التواصل مع الخبراء، وتبادل التجارب الرائدة الداعمة لنمو الأعمال في سوق الأزياء.
ووفّرت الفعالية بيئة تفاعلية بطابع غير رسمي جمعت أصحاب علامات الأزياء الناشئة والصغيرة والمتوسطة بالجهات الممكّنة والداعمة والمستثمرين في القطاع، حيث تضمنت جلسات حوارية قصيرة ونقاشات مفتوحة أتاحت فرص التواصل المباشر، وتناول محاور رئيسة شملت رحلة نمو العلامات من الفكرة إلى التوسع، وسبل التمويل والاستثمار، إضافة إلى حلول التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية المخصصة لقطاع الأزياء.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من عدة جهات منظمة وممكنة، تقدمتها هيئة الأزياء، والصندوق الثقافي، وبنك التنمية الاجتماعية، وجمعية الأزياء، إلى جانب عدد من الشركاء والجهات الاستثمارية والتمويلية واللوجستية في القطاعين العام والخاص.
واستعرضت الجلسات الحوارية واقع قطاع الأزياء السعودي وآفاق نموه، واحتياجات رواد الأعمال في هذا المجال، متطرقة إلى كيفية بناء الحضور الرقمي للعلامات التجارية، وتمويل مراحل تأسيسها وتوسعها، واستغلال الحلول اللوجستية ميزة تنافسية، فضلًا عن تسليط الضوء على المعايير التي تجعل علامة الأزياء فرصة استثمارية جاذبة، واستعراض التجارب والقصص الريادية الناجحة في السوق المحلي.
وأكّد الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في الصندوق الثقافي باسل العلولا، خلال مشاركته في جلسة بعنوان “متى تصبح علامة الأزياء فرصة استثمارية” على هامش الفعالية، أن التمويل الثقافي في الصندوق يقدم مختلف الحلول التمويلية للمنشآت لدعم مشاريعها الثقافية، مؤكدًا أن التمويل يركز على تلبية احتياج المنشآت ويمنحها سيولة مالية لتغطي المصروفات التشغيلية، والتوسعات الرأسمالية.
وأوضح أن دور الصندوق الثقافي يرتكز على ثلاثة محاور رئيسة تشمل الاستثمار، والتمويل، والخدمات التمكينية، ويدعم المنشآت بمختلف أحجامها ابتداءً من متناهية الصغر وحتى الصغيرة والمتوسطة.
ويأتي تنظيم فعالية “مجتمع الأزياء” في إطار حرص “منشآت” على تعزيز منظومة ريادة الأعمال في القطاعات الواعدة، وتحفيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر توفير منصات تفاعلية تجمع بين المبتكرين والجهات الداعمة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.