الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه للتعددية الدولية

بروكسل – واس:
جدد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، التزامهم بتعددية دولية فعالة ومتجددة، تقوم على القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والانتهاكات المتزايدة للقانون الدولي.
وأكَّد الاتحاد في إعلان نشرته خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل، أن الأمم المتحدة تظل الإطار العالمي الأساسي للحفاظ على السلام والأمن، وتعزيز حقوق الإنسان والتنمية المستدامة، ومواجهة التحديات العالمية.
وشدد الاتحاد الأوروبي على عزمه تكثيف جهوده ليكون شريكًا بناءً وموثوقًا في النظام متعدد الأطراف، والعمل مع الدول والمنظمات الإقليمية والأمم المتحدة لبناء تحالفات عابرة للأقاليم وتعزيز التعاون الدولي.
كما دعا إلى إصلاح وتطوير النظام متعدد الأطراف ليصبح أكثر فعالية وشمولًا وتمثيلًا ومساءلة وكفاءة، مؤكدًا دعمه لمسار إصلاح الأمم المتحدة، بما في ذلك مبادرة “UN80”.
وطالب الاتحاد بضمان تمويل كافٍ ومستدام، مشددًا على أن سداد المساهمات الإلزامية بالكامل وفي موعدها يمثّل التزامًا قانونيًا بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
وأعرب الاتحاد عن دعمه القوي والمستقل لركيزة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ودعا إلى حماية المؤسسات التي تضمن احترام القانون الدولي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، بما في ذلك المحاكم الدولية والعاملين فيها، مؤكدًا أهمية دور محكمة العدل الدولية في التسوية السلمية للنزاعات وتوضيح القانون الدولي، كما شدد على ضرورة حماية استقلال المحكمة الجنائية الدولية وحيادها وفعاليتها بعيدًا عن الضغوط أو الترهيب أو التدخل.
كما جدد الاتحاد التزامه بالنظام القانوني لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، داعيًا جميع الدول إلى الالتزام بالمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي للبحار.
وعدّ الاتحاد الأوروبي أن التعددية الدولية تظل ضرورية لمنع النزاعات، وتسريع التنمية المستدامة، ومكافحة الفقر وعدم المساواة، وتعزيز العمل المناخي والديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.