بيئة

مركز وقاء يطلق حملة “تراها أصح” لرفع الوعي بالإدارة المتكاملة للآفات النباتية لدى المزارعين والمجتمع

الرياض – واس:
أطلق المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها (وقاء) حملة توعوية بعنوان “تراها أصح”؛ بهدف رفع الوعي بالإدارة المتكاملة للآفات النباتية، ورفع كفاءة الممارسات الزراعية الجيدة في التعامل مع الآفات؛ بما يسهم في حماية المحاصيل، وتحسين جودة الإنتاج، ودعم استدامة القطاع الزراعي، والحد من الممارسات غير السليمة.
وتستهدف الحملة المزارعين والعاملين في القطاع الزراعي والشركاء والجهات ذات العلاقة، إلى جانب المجتمع عبر رفع الوعي بأهمية الممارسات الزراعية الجيدة، وأثرها على جودة المنتج وثقة السوق وطمأنة المستهلك، انطلاقًا من أن صحة الغذاء تبدأ من صحة النبات.
وتركز رسائل الحملة على تبسيط مفهوم الإدارة المتكاملة للآفات النباتية، من خلال رسائل توعوية تؤكد أهمية الرصد المبكر وملاحظة مؤشرات الإصابة، والتشخيص الصحيح وطلب الاستشارة الفنية، واختيار الإجراء المناسب وفق حالة المحصول والآفة، قبل اتخاذ قرار المكافحة، كما تتضمن عددًا من المنتجات الإعلامية والتوعوية، تشمل مواد مرئية ومسموعة، ومحتوى رقمي وصحفي متواصل، ورسائل مبسطة، إلى جانب أنشطة ميدانية تستهدف تقريب المعلومة للمزارعين والعاملين في الحقول، وتعزيز الفهم العملي للإدارة المتكاملة للآفات النباتية.
وتؤكد الحملة التي أطلقها المركز على أهمية ترسيخ مفهوم الإدارة المتكاملة للآفات النباتية، وتشدد على أن التعامل مع الآفات لا يعتمد دائمًا على المكافحة الكيميائية، بل تبدأ بالفحص البصري والمراقبة بالمصائد وتشخيص الآفة لاتخاذ قرار التدخل المناسب، مشيرةً إلى أن هناك عوامل أخرى مهمة في إطار الإدارة المتكاملة للآفات ومنها اختيار الوقت المناسب للزراعة ومراقبة النباتات بشكل دوري.
ويستهدف مركز وقاء من خلال حملة “تراها أصح” التأكيد على أن كل قرار داخل المزرعة له أثر على المحصول والأمن الغذائي، وعلى ما يصل إلى مائدة المستهلك، وأن القرار الأصح يبدأ من المعلومة والفحص والاستشارة، ثم اختيار الإجراء الأنسب، ويركز على الإدارة المتكاملة للآفات النباتية التي تمثل إستراتيجية مستدامة لمعالجة أي مشكلات تتسبب بها الآفات من خلال الجمع بين عدة أساليب زراعية، حيوية، وميكانيكية لإبقاء أعداد الآفات تحت مستويات الضرر والأثر الاقتصادي، مع إعطاء الأولوية للوقاية طويلة الأمد وتقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية حمايةً لصحة الإنسان والبيئة.

زر الذهاب إلى الأعلى