مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقيم لقاءً ثقافيًّا للمصور العالمي الراحل همبرتو دا سلفيرا

الرياض – واس :
أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، اليوم، معرضًا فوتوغرافيًّا ولقاءً ثقافيًّا تكريمًا للمصور العالمي البرازيلي همبرتو دا سلفيرا تحت عنوان: (همبرتو دا سلفيرا: العين الثالثة للذاكرة الوطنية)، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وسفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة العربية السعودية باولو أتشوا، وعدد من أصحاب المعالي والمهتمين بالآثار والتراث والثقافة.
وتضمّنَ البرنامج عرضًا مصورًا قصيرًا عن أعمال المصور الراحل همبرتو دا سلفيرا، ومسيرته في توثيق جوانب من مناطق المملكة وآثارها وأبرز معالمها السياحية والتاريخية.
وتحدث معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، عن علاقة المصور الراحل همبرتو دا سلفيرا بالمكتبة، وما أثمرته من مشروعات وإصدارات توثيقية وثقافية.
واستعرض ابن معمر سيرة دا سلفيرا الذي وفد إلى المملكة مصورًا برازيليًا، ووجد فيها وطنًا إنسانيًا وثقافيًا؛ فأقام فيها شطرًا من حياته، مشيرًا إلى أبرز الأعمال التي قام بها متعاونًا مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في توثيق أبرز المعالم الأثرية والسياحية للمملكة من جهة، وأيضًا توثيق التاريخ السعودي والعمارة، والقرى التاريخية، والمواقع الأثرية، وحياة البادية، والمناظر الطبيعية، وصولًا إلى توثيق ملامح النماء العمراني والاجتماعي، حيث أثمر هذا الوعي التوثيقي عن عدة كتب منها: كتابا “نجد” و”البدو” عن العمارة والبيئة والإنسان في الجزيرة العربية، وكتاب “التوحيد”، وكتاب “الموحِّد” عام 2001، وفي عام 2005م بتعاون مع المكتبة أصدر كتاب “الملك عبدالله”، ثم إقامة معارض لصور البدو ونجد في المغرب عام 2005م ومعرض في منظمة يونيسكو عام 2008م، وكتابا الحجر والأقصى عام 2012م فضلًا عن معرضي المكتبة والفعاليات المرافقة، التي نظمتها المكتبة عام 2017م بمناسبة زيارتي سمو ولي العهد، حفظه الله لنيويورك وباريس.
بدوره لفت عالم الآثار البروفيسور سعد بن عبدالعزيز الراشد في كلمته إلى حرص دا سلفيرا على جودة العمل ومعاييره الفنية وفق تقنيات عالية، مبينًا أن من أبرز الأعمال التي عملها معه كتاب (البدو) وكتاب الحجر ومدائن صالح.
من جانبه تحدث الدكتور زاهر عثمان عن علاقة المصور الراحل بالمملكة، وما تركته تجربته فيها من أثر في مسيرته، مشيرًا إلى أن دا سلفيرا قدم نموذجًا فكريًا مدعومًا بالرعاية والتسويق من خلال تركيز صوره على المعالم والأشخاص.
واختتم السفير البرازيلي باولو أتشوا بكلمة موجزة أشاد فيها بالمملكة وما تحتوي عليه من ثقافات وآثار، منوهًا بتجربة دا سلفيرا في التقاط أبرز معالم المملكة.