الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تختتم مشاركتها في مؤتمر “COP17” وتحصل على شهادة البرنامج الوطني للتشجير

العُلا – واس:
اختتمت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا مشاركتها في الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP17″، الذي عُقد في العاصمة المنغولية أولان باتور خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026.
وشاركت الهيئة ضمن الجناح السعودي الذي تشرف عليه وزارة البيئة والمياه والزراعة، من خلال أربع جلسات تناولت الاستعادة المتكاملة للنظم البيئية، والبحوث التطبيقية في مجال الاستعادة البيئية، والإدارة المستدامة للنظم البيئية على المدى الطويل، والحياد في تدهور الأراضي في البيئات الجافة.
ومنح البرنامج الوطني للتشجير الهيئة شهادة توثيق أعمال إعادة التأهيل لمحمية شرعان الطبيعية، بعد التحقق من أعمال إعادة التأهيل وفق المعايير المعتمدة، وبدعم فني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بما يوفر توثيقًا وطنيًا رسميًا يؤكّد استيفاء الأعمال لمعايير التأهيل المعتمدة.
وجاءت مشاركة الهيئة امتدادًا لجهود المملكة في استعادة الأراضي تحت مظلة مبادرة السعودية الخضراء، ودعمًا للمستهدفات البيئية لرؤية المملكة 2030, إذ أعلنت المملكة مطلع عام 2026 استعادة أول مليون هكتار من الأراضي المتأثرة بالتصحّر، وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، بما يعكس تكامل جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمعات في مختلف أنحاء المملكة.
وتسهم برامج الاستعادة البيئية التي تنفذها الهيئة في العُلا في دعم الجهود الوطنية، من خلال استعادة الموائل الطبيعية، وإكثار النباتات المحلية، وإدارة المناطق المحمية، والبحوث التطبيقية، والرصد البيئي.
واستعادت الهيئة أكثر من 74,400 هكتار في محمية شرعان الطبيعية، وزرعت أكثر من 530 ألف شتلة من النباتات المحلية تمثل نحو 60 نوعًا، بما يسهم في استعادة الغطاء النباتي وتعزيز قدرة النظم البيئية على الصمود. وارتفعت نسبة تعافي الغطاء النباتي في المحمية من نحو 6% عام 2018 إلى 50% بحلول منتصف عام 2026.
وتنفّذ الهيئة إستراتيجية تمتدّ عشرة أعوام لاستعادة النظم البيئية في العُلا، ترتكز على إنتاج النباتات المحلية من خلال بنك البذور ومشتل العُلا، وإعداد خطوط الأساس البيئية، والرصد العلمي، وإدارة المناطق المحمية، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية؛ بما يدعم توسيع نطاق أعمال الاستعادة وتبادل الخبرات والمعرفة في مجال تأهيل الأراضي الجافة.