أمانة الشرقية تعزز جهود معالجة التشوه البصري وترفع مستوى الامتثال

الدمام – سويفت نيوز :
عزّزت أمانة المنطقة الشرقية، جهودها في معالجة مظاهر التشوه البصري والارتقاء بجودة المشهد الحضري، من خلال متابعة الرقابة على المشاريع الخدمية، ورفع مستوى امتثال المباني، ومعالجة أوضاع أبراج الاتصالات، وفق توجهات وزارة البلديات والإسكان، إلى جانب بحث مبادرات نوعية لتحسين الخدمات في المواقع العامة، جاء ذلك خلال ترؤس معالي أمين الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، اليوم (الثلاثاء)، اجتماع اللجنة التنفيذية لمعالجة التشوه البصري، بحضور ممثلي القطاعات ذات العلاقة، ووكلاء الأمانة ومدراء العموم، ورؤساء البلديات.
واستعرض الاجتماع مؤشرات الرقابة على مشاريع الحفريات خلال الفترة من 1 إلى 23 أغسطس،إضافة إلى استعراض نتائج الرصد عبر «عدسة بلدي»، كما أكد في الاجتماع أهمية رفع مستوى التزام المقاولين باشتراطات الحواجز المؤقتة، بما في ذلك وضع شعارات الجهة الخدمية والمقاول، واستخدام حواجز سليمة ومتناسقة مع المظهر العام، إلى جانب الالتزام باللوحات الإرشادية والتحذيرية والتعريفية المعتمدة.
وفي إطار تعزيز الشراكة مع الجهات الخدمية، استعرض الاجتماع نتائج ورشة الشراكة الاستراتيجية لتعزيز الرقابة وتحسين المشهد الحضري، التي نظمتها الأمانة بمشاركة استشاريي ومقاولي شركة المياه الوطنية، بهدف رفع مستوى الالتزام بالأنظمة والاشتراطات المنظمة لأعمال الحفريات والبنية التحتية، كما تناول الاجتماع مقترح سجل الالتزام للمقاولين.
وفي محور الحد من الوقوف العشوائي للشاحنات، ناقشت اللجنة تطبيق الدليل الاسترشادي لحركة شاحنات النقل الثقيل داخل النطاق العمراني، بما يسهم في تحسين مستوى السلامة العامة، وتسهيل الرقابة التنظيمية، والحد من التشوه البصري، ودعم الالتزام باللوائح المنظمة لحركة الشاحنات، وتتضمن الإجراءات الرقابية توجيه رسالة تنبيهية وتصحيحية، ومعالجة المخالفة في الزيارة التالية عند عدم تصحيح الوضع، مع مضاعفة الغرامة عند تكرار المخالفة.
ورصدت الأمانة 1,392 مخالفة لوقوف الشاحنات في الأحياء السكنية بغرب الدمام خلال الفترة من مايو وحتى أغسطس 2026، فيما تابعت 1,141 رخصة حفريات ضمن جهودها لرفع مستوى الامتثال والحد من مظاهر التشوه البصري.
وفي محور امتثال المباني، استعرض الاجتماع المرحلة الثانية من مبادرة شهادة امتثال المباني، التي انطلقت مع بداية عام 2026، وتهدف إلى تعزيز موثوقية المباني والمنشآت، والحد من مظاهر التشوه البصري، وتحفيز ملاك المباني على الالتزام بالاشتراطات البلدية ومعالجة المخالفات.
كما جرى استعراض جهود التكامل مع قطاع التعليم لتعزيز امتثال المنشآت الحكومية، إلى جانب تشكيل فريق عمل مشترك، وعقد اجتماعات لمناقشة التحديات، والمتابعة اليومية لسير العمل.
وشهد الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات والمبادرات الهادفة إلى تحسين المشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة، من بينها مشروع إعادة إحياء دور المصلى في الفضاءات العامة، الذي يأتي استجابةً للحاجة إلى توفير أماكن مهيأة للصلاة في الحدائق والواجهات البحرية ومواقع المشاة والفعاليات والمهرجانات والساحات العامة، بما يواكب الإقبال على هذه المواقع، ويقوم المشروع على تطوير وحدة معمارية متنقلة تعتمد على نظام إنشائي معياري (Modular System)، بما يتيح سهولة النقل والتركيب والتوسع، مع توفير بيئة مريحة للصلاة من خلال عناصر التظليل والتهوية الطبيعية، وتوظيف الهوية المعمارية السعودية في الزخارف والمواد والألوان، ويستهدف المشروع معالجة عدد من التحديات المرتبطة بزيادة استخدام المساحات العامة والتوسع العمراني، ومنها الحاجة إلى توفير مصليات في مواقع غير مهيأة للصلاة، وما قد يترتب على ذلك من استخدام الممرات أو الأرصفة أو المسطحات الخضراء، إضافة إلى مراعاة احتياجات المصلين في ظل ارتفاع درجات الحرارة وإشغال الممرات والساحات.
ووجّه معالي المهندس فهد بن محمد الجبير، في ختام الاجتماع بمواصلة تكثيف الجهود الرقابية، وتعزيز التكامل بين القطاعات والجهات ذات العلاقة، ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات والأنظمة، وتسريع معالجة الملاحظات والمخالفات، بما يسهم في الحد من مظاهر التشوه البصري، والارتقاء بجودة المشهد الحضري، وتحسين جودة الحياة في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.