جامعة الأميرة نورة تطرح 14 برنامجًا جامعيًا قصيرًا ضمن مبادرة “MicroX”

الرياض – واس:
طرحت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلةً بالكلية التطبيقية وإدارة التعلُّم الإلكتروني 14 برنامجًا قصيرًا، ضمن مبادرة البرامج الجامعية القصيرة “MicroX”، في عدد من المجالات المهنية المتخصصة؛ بهدف تنمية المعارف والمهارات التطبيقية، وتعزيز جاهزية المستفيدين لمتطلبات سوق العمل، من خلال برامج تعليمية مرنة تركز على المهارات والكفاءات المهنية.
وتتوزع البرامج على ثلاثة مجالات مهنية رئيسة؛ إذ يشمل مجال “المحاسبة”: برنامج المحاسبة الحكومية والضريبية، وبرنامج تحليل التكاليف واتخاذ القرارات، وبرنامج الإدارة والاتصالات وتطبيقاتها المهنية، بالإضافة إلى برنامج المحاسبة والتحليل المالي والإحصائي.
ويتضمَّن مجال “إدارة المصارف والأسواق المالية” عددًا من البرامج، تشمل: برنامج إستراتيجيات الاستثمار وإدارة المخاطر، والتحليل والأسواق المالية، إلى جانب برنامج تقييم وتحليل النظام النقدي والمصرفي، والركائز المالية والإدارية لبناء النجاح، بالإضافة إلى برنامج المحاسبة المالية والتمويل وتطبيقاتها المهنية.
ويشمل مجال “إدارة المخاطر والتأمين” برامج في إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، والمهارات الاحترافية في التأمين، إلى جانب برنامج مبادئ التأمين للمركبات والحوادث والممتلكات، وصولًا إلى برنامج شمولية التأمين: التكافل الصحي والاجتماعي، والركائز المالية والإدارية لبناء النجاح، إذ يُعد الأخير برنامجًا مشتركًا بين مجالي إدارة المصارف، والأسواق المالية وإدارة المخاطر والتأمين.
وتُقدَّم البرامج عن بُعد عبر منصة “MicroX”؛ لجميع المهتمين من خريجي التعليم العام، وخريجي التعليم العالي، والطلاب الجامعيين، ورواد الأعمال، والمتعلمين الدوليين، إضافة إلى الباحثين عن العمل، والملتحقين بسوق العمل.
وتتميَّز مبادرة “MicroX” بإتاحة مسارات تعليمية مرنة، تُمكِّن المتعلم من التدرج من البرامج الجامعية القصيرة إلى مؤهلات أكاديمية نوعية، تشمل الدبلوم المشارك في المحاسبة، والدبلوم المتوسط في مجالي إدارة المصارف والأسواق المالية، وإدارة المخاطر والتأمين، وذلك بعد استكمال متطلبات الدرجة العلمية وفق الأنظمة والسياسات المعتمدة في الجامعة.
يُشار إلى أنَّ مبادرة البرامج الجامعية القصيرة، تسعى إلى مواكبة التغيرات السريعة في القطاعات المهنية، من خلال إتاحة فرص التعلُّم للجميع، بما يُمكن الأفراد من اكتساب المهارات المهنية الحديثة، إلى جانب دعم القطاعات والتخصصات الحيوية بما يُسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030.