منظومة النقل العام توفّر خيارات متعددة وتجربة مريحة لزوار المدينة المنورة

المدينة المنورة – واس:
تشهد المدينة المنورة توسعًا في تطوير منظومة النقل العام، ووسائل النقل الحديثة، بوصفها عنصرًا أساسيًا في تقديم تجربة مريحة للمستفيدين، بما يواكب النمو المتزايد في أعداد الزائرين خاصة خلال موسم الصيف، ويدعم تسهيل الحركة داخل المنطقة المركزية، والوصول إلى المسجد النبوي بكل يسر وسهولة.
وتتنوع وسائل النقل المتاحة بالمدينة المنورة، لتشمل حافلات النقل العام، والحافلات الترددية، وسيارات الأجرة، وخدمات النقل عبر التطبيقات الذكية، والعربات الكهربائية، إضافة إلى تهيئة مسارات للمشاة صُممت وفق أعلى معايير السلامة والراحة؛ مما يمنح الزائر خيارات عديدة، تتناسب مع احتياجاته وتوقيت تنقله.
وتؤدي حافلات النقل العام دورًا مهمًا في نقل الزائرين من مواقف السيارات الخارجية إلى المنطقة المركزية عبر محطات تتوزّع في أرجاء المدينة المنورة؛ مما يسهم في تخفيف الازدحام المروري، وتقليل زمن الرحلة، وتمكين المصلين من الوصول إلى المسجد النبوي بسهولة، خصوصًا في أوقات الذروة.
ويضم أسطول مشروع “حافلات المدينة” (177) حافلة، تخدم المستفيدين عبر أكثر من (455) محطة توقف رئيسة وفرعية على امتداد مسارات الشبكة التي تبلغ أطوالها (639) كلم، فيما يعدّ مشروع الحافلات السريعة ذو المسار المحدد أحد أبرز المشروعات التي يجري تنفيذها حاليًا لخدمة الزائرين في المدينة المنورة من خلال ربط المسارات بعدة محطات حيوية، إذ يتكون المشروع من مسارين رئيسين، ومسار لخط الحافلات السريع، إضافة إلى شبكات من الحافلات.
وأسهمت مشاريع تطوير الطرق، وتحسين الأرصفة، وتوفير اللوحات الإرشادية، وتخصيص مسارات للنقل العام في رفع كفاءة الحركة المرورية، وتعزيز انسيابية التنقل بين الفنادق، والمرافق الخدمية، والمعالم التاريخية، بما ينعكس إيجابًا على راحة الزائر وجودة رحلته، ويسهّل انتقاله بين أماكن السكن، والمسجد النبوي، والمعالم التاريخية والسياحية في المدينة المنورة.
وتجسد منظومة النقل العام في المدينة المنورة نموذجًا متطورًا يجمع الكفاءة والاستدامة، ويعكس اهتمام الجهات المعنية بتقديم خدمات نقل حديثة تسهم في الارتقاء بتجربة الزائر، وتدعم مكانة المدينة المنورة وجهةً دينيةً وسياحيةً عالمية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير خدمات الحج والعمرة والسياحة.