المشاركون في الدورة العلمية الثانية في تايلند يثمنون جهود المملكة في نشر العلم الشرعي وتعزيز الوسطية

بانكوك -واس :
ثمن عدد من المشاركين في الدورة العلمية الثانية لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة في مملكة تايلند، الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكدين أن البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تسهم في نشر العلم الشرعي، وتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء، وترسيخ العقيدة الصحيحة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.
جاء ذلك في تصريحاتٍ لهم على هامش الدورة العلمية الثانية لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بمكتب المستشار الإسلامي بسفارة المملكة العربية السعودية لدى مملكة تايلند، في العاصمة بانكوك، بمشاركة أكثر من 50 إمامًا وخطيبًا وداعيةً، وتستمر أربعة أيام، ضمن برامجها العلمية والدعوية الهادفة إلى رفع الكفاءة العلمية والدعوية للمشاركين.
وأكد نائب رئيس جمعية رابطة المسلمين في بوكيت الشيخ صافي كارا، أن هذه البرامج العلمية تجسد اهتمام المملكة بقيادتها الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرامج العلمية والدعوية، وتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء، وتزويدهم بالعلم الشرعي المؤصل، بما يعزز رسالتهم الدعوية في مجتمعاتهم، ويسهم في نشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.
من جانبه، أوضح الأستاذ المشارك في كلية العلوم الإسلامية بجامعة الأمير سونكلا الدكتور علي ساموه، أن الدورة تمثل فرصة علمية مهمة للاستفادة من الموضوعات الشرعية التي تتناولها، مؤكدًا أن البرامج العلمية التي تنفذها الوزارة كان لها دور بارز في رفع الكفاءة العلمية للدعاة والأئمة والخطباء، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الشرعي.
وأشار الدكتور إلياس الصديق، من رابطة خريجي الجامعات السعودية، إلى أن الدورات العلمية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تسهم في ترسيخ العقيدة الصحيحة، وتعزيز المنهج الوسطي، ورفع المستوى العلمي والدعوي للمشاركين، إلى جانب تأكيد أهمية الدعوة إلى الرحمة والتسامح.